العناوين الرئيسيةميداني

“هيئة تحرير الشام” تعتقل كل من “يطلّع بوجهها “

تتناقل وسائل التواصل الاجتماعي يوميا أخبارا حول الاعتقالات التي تشنها “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقا) بحق كل من يعارضها أو تشتبه بسلوكه، أو حتى يتحدث عن مواطن الضعف في صفوفها، ولاسيما بعد خروج المظاهرات ضد التنظيم في أماكن تواجده في الشمال السوري.

ونشر “المرصد” المعارض على موقعه، أن عناصر “هيئة تحرير الشام” داهموا منزل قاضي سابق بصفوفها من أبناء ريف حماة وذلك في مدينة حارم بريف إدلب الشمالي واعتقلته دون معرفة الأسباب.

كذلك، اعتقلت “الهيئة” شيخ وإمام مسجد في المدينة ذاتها بتهمة ارتباطه بتنظيم “داعش”، حيث جرى اقتياده إلى جهة مجهولة.

كما خرجت في مدينة عفرين المحتلة بريف حلب الشمالي الغربي مظاهرة خلال تشييع الطفل الذي قضى برصاص عشوائي أثناء اندلاع اشتباكات بين مجموعتين مسلحتين مدعومتين تركياً.

وكانت الهيئة اعتقلت القيادي في صفوفها “أبو العبد أشداء” بعد نشره تسجيلا مصورا يفضح ممارسات القيادة وتسلّطها الإداري والمالي والإنساني وإهمالها لعناصرها، على حساب كنز الأموال وجمعها على حساب المدنيين، متحدثاً عن ملفات فساد عديدة في صفوف “الهيئة”.

وبعد اعتقاله نشرت “الهيئة” بيانا قالت فيه إنها “لن تسمح بأي محاولة لشق الصف أو إثارة الفتن في ظل ما وصفتها بمحاولة العدو اختراق الصفوف.”

يشار إلى أن مظاهرات عدة تخرج في عدة مناطق في إدلب كمعرة النعمان وكفرتخاريم وأريحا، بالإضافة لخروج مظاهرة في الأتارب التابعة لريف حلب، وردت “الهيئة” باعتقال الناشطين ضدها وإغلاق الطرق أيام الجمعة بعد أداء الصلاة”.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق