العناوين الرئيسيةمن كل شارع

“مصيرنا نضل بالعتمة ” الأهالي يشتكون قرار محافظ اللاذقية بإزالة مولدات الأمبيرات في جبلة

لم يكد يشاع خبر إيعاز محافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم لعضو المكتب التنفيذي المختص بقطاع النقل والكهرباء، لإزالة مولدات الأمبيرات في مدينة جبلة، حتى سادت حالة استنكار وامتعاض في المدينة التي يشترك عدد كبير من سكانها بهذه الخدمة.

واشتكى عدد من أهالي مدينة جبلة لتلفزيون الخبر أنه “في ظل انقطاع طويل للكهرباء فإن مولدات الامبيرات تكون المتنفس الوحيد لهم في إنارة غرف المنزل وشحن أجهزتهم الخليوية”.

وأضاف المشتكون: “الاشتراك بالمولدات ليس رفاهية وإنما ضرورة للتعامل مع الواقع المزري للكهرباء التي أصبحت تنقطع أربع ساعات مقابل ساعتي تغذية تتخللها فترات انقطاع عشوائية”.

وتابع المشتكون: “ناهيك أن معظم المشتركين بالمولدات لديهم أعمال مرتبطة بتوفر الكهرباء، فضلاً عن وجود طلاب في المدارس والجامعات يحتاجون للكهرباء للدراسة”.

وقال أحد المشتكين: “أنا طبيب اعتمد على اشتراك الامبير للعمل في عيادتي، فمن غير المعقول أن أقفل عيادتي أثناء التقنين أو أستقبل المريض على ضوء الليدات”.

بدوره، قال أحد أصحاب المراكز الشعاعية في المدينة: “اشتراك الامبير ضرورة في عملنا، ولا أعتقد أن هناك أحد يدفع مبلغ ٧٠٠٠ ليرة كاشتراك شهري، إن لم يكن بحاجة للكهرباء”.

وأضاف: “إزالة مولدات الامبيرات تعني أنني يجب أن اشتري مولدة صغيرة تعمل على البنزين، وتعني ايضاً أنني يجب أن اقفل المركز وأنتظر يومين على الكازية أو أدفع ٣٥-٤٠ ألف ثمن بيدون ٢٠ ليتر في السوق السوداء!”.

وطالب المشتكون “الجهات المعنية في المحافظة أن توفر الكهرباء قبل أن تبادر إلى إزالة مولدات الامبيرات التي يرونها حقاً لهم في ظل غياب الكهرباء”.

بدوره، قال أحد اصحاب المولدات: “لم يشك أحد من الجوار أننا نسبب له إزعاجاً، كما أننا لا نعتدي على شبكات الكهرباء، فضلاً أننا ندفع رسوم للبلدية ووجودنا نظامي ١٠٠% فلماذا يريدون إزالة المولدات”.

ودعا “الجهات المعنية إلى العدول عن قرارها لأن المولدات تعيل أسراً كثيرة ليس لها مصدر رزق آخر، بينها أسر ذوي شهداء”.

بدوره، قال عضو المكتب التنفيذي المختص بقطاع النقل والمواصلات مالك الخير لتلفزيون الخبر: “قمنا بإحصاء جميع المولدات في جبلة وتم توجيه إنذارات الإزالة لهم خلال فترة 48 ساعة من تاريخ الإبلاغ”.

وعزا الخيّر السبب وراء ذلك إلى “ورود شكاوى عدة من الأهالي أن أصوات المولدات تسبب ازعاجاً للجوار، ناهيك أن تمديد خطوط الامبير على أعمدة الكهرباء تشكل خطراً على عمال الكهرباء”.

وأشار الخير إلى أن “المولدات الصغيرة التي تخدم محال حلاقة وخياطة وغيرها من المهن اليومية التي تحتاج للكهرباء، فإنه لن يتم ازالتها”.

يشار إلى أن عدد كبير من أهالي مدينة جبلة يشتركون بمولدات الامبيرات، ويدفعون شهرياً مبلغ ٧٠٠٠ ليرة عن كل امبير، ويتم تزويد منازل المشتركين بالكهرباء خمس ساعات يومياً.

يذكر أن المواطنين يعيشون منذ سنوات طويلة تقنينا كهربائيا يصل في أفضل حالاته إلى 4 ساعات تغذية مقابل 2 قطع،

تلفزيون الخبر _ اللاذقية

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق
ReachEffect Verification
class="fb-like" data-share="true" data-width="450" data-show-faces="true">