محليات

مدير فرع “سادكوب” بحلب لتلفزيون الخبر: بدء العمل بالبطاقة الذكية خلال الشهر الأول من 2019 وبالتدريج

قال مدير فرع شركة “سادكوب” في حلب سائد البيك لتلفزيون الخبر أن “بدء العمل بالبطاقة الذكية سيكون خلال الشهر الأول من عام 2019، وبشكل تدريجي”.

ويعتبر فرع شركة المحروقات “سادكوب” الجهة المشرفة على تنظيم عمل إخراج البطاقة الذكية، حيث بين البيك أن “اعتماد العمل بالبطاقة سيبدأ للسيارات العمومي العاملة على المازوت”.

وأضاف البيك: “منه سيتم الانتقال للسيارات العاملة على البنزين وتوزيع المازوت المنزلي عبر البطاقة الذكية العائلية، وهذا الأمر سيتم بشكل تدريجي من أجل ضمان سلاسة العمل”.

وبين البيك أن “مراكز اخراج البطاقة الذكية بحلب تخطت الـ 15 مركزاً، ولا صحة لما يقال أن التسجيل سيتوقف فيها بداية العام، بل كافة المراكز مستمرة في عملها واستقبالها المواطنين لإخراج البطاقة”.

وشرح البيك أن “العمل بالبطاقة سيتم بشكل تدريجي، ومنه فإن المواطنين الذين لم يخرجوا بطاقتهم بعد، سيتم تخصيص بطاقات “ماستر” من أجل التعبئة عبرها لحين صدور بطاقاتهم الذكية”.

وعن فكرة اعتماد البطاقة الذكية، فتختلف آراء المواطنين حولها، فهناك من يرى أنها “خطوة تنظيمية ومن الممكن أن تحد من السرقات التي تحصل بالمادة”.

بالمقابل هناك أيضاً من يتخوف من “حصر الكمية الموزعة من المحروقات بشكل لا يكفي المواطن”، وهذه التخوفات تظهر لدى أصحاب “التكاسي” بشكل أكبر.

وبحسب التصريحات الرسمية فإن “فكرة البطاقة الذكية تقوم على أتمتة توزيع المشتقات النفطية على الآليات والعائلات، بهدف تحقيق التوزيع العادل، ومنع الاحتكار والتهريب، وتوجيه الدعم لمستحقيه”.

وكان استخدام البطاقة الذكية في اللاذقية بدأ منذ حوالي الشهران، بشكل تدريجي أيضاً، حيث صرح مدير محروقات اللاذقية المهندس حسن بغداد لتلفزيون الخبر حينها أن “تطبيق هذا النظام أدى لضبط عمل محطات الوقود”.

وقال بغداد أنه “لأول مرة في اللاذقية يتبقى في محطات الوقود نحو 1.3 مليون ليتر بنزين يومياً بشكل مدوّر”، أي كمية فائضة.

يذكر أن مشروع البطاقة الذكية “من الممكن أن يتوسع ليشمل مواد مدعومة أخرى بالنسبة للعائلات مستقبلاً، كالغاز والخبز ومواد أخرى يتم دراستها”

وفا أميري – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق