العناوين الرئيسيةصحة

مدير صحة اللاذقية: تراجع حالات الإصابة بفيروس كورونا منذ بداية 2021

كشف مدير الصحة باللاذقية الدكتور هوازن مخلوف أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، والتي تراجع المستشفيات العامة في اللاذقية، انخفض مع حلول العام الجديد.

وقال مخلوف لتلفزيون الخبر إن : “ذروة الحالات المصابة التي راجعت مستشفيات اللاذقية العامة، كانت ما بين 20 تشرين الثاني، ونهاية كانون الأول”.

Image may contain: 1 person, sitting

وأضاف مخلوف: “الحالات التي تراجع المستشفيات هي المصنفة حالات متوسطة أو خطيرة، و نتأمل أن يكون الوضع أفضل في فترة ال15 يوماً المقبلة، إذا لم يطرأ أي مفاجآت أو تحولات ضمن سلالة الفيروس”.

وأشار مخلوف إلى أن : “تراجع عدد حالات التي نستقبلها ليس بالضرورة أن يكون مرتبطا بتغير الطقس والدفئ الذي يسود المحافظة، مقارنة بانخفاض درجات الحرارة في منتصف كانون الأول”.

ولفت مخلوف إلى أن : “المرض ليس “ريمونت كونترول”، ومصطلحات الذروة والتسطح أمور نسمع بها فقط في فيسبوك ولاتعتبر كلاماً طبياً”.

وتابع: “في العالم كله لايوجد مخطط واضح للذروة والتسطح، وفرنسا مثلاً تفرض إغلاقاً للوقاية من كورونا لعشرة أيام، ثم تفتح فترة ثم تعاود الإغلاق وهكذا”.

وأوضح مخلوف أن : “الحالات المصابة بكورونا باللاذقية، يتم استقبالها في المستشفيات العامة بالمحافظة وهي الأسد العسكري، تشرين الجامعي، المشفى الوطني، ومشفى الحفة، الذي حقق أعلى نسب الشفاء في سوريا”.

وبين مخلوف أنه : “رغم انتشار المرض، لايوجد أي حالة في اللاذقية احتاجت سرير أو منفسة في المستشفيات، ولم يتم قبولها أو تأمين مستلزماتها من سرير أو منفسة”.

وأشار مخلوف إلى أن : “90% من وفيات كورونا في اللاذقية، تعود لحالات ترافق كورونا لديها مع أمراض مزمنة أو أمراض ورمية يعانون منها مسبقاً”.

وأوضح مخلوف أن : “نسبة الوفيات بين المصابين في محافظة اللاذقية تعتبر ضمن المعدل العام للوفيات في العالم بالمقارنة بالإصابات”.

وذكر مخلوف أن : “نسب الشفاء العالية من كورونا، وتخطي الإصابة مردها لقوة مناعة الناس في محافظة اللاذقية بسبب بنيتهم الجسمانية، وطبيعة المحافظة، وطبيعة مهن أهلها”.

ونوه مخلوف إلى أن : “الحالات في ريف اللاذقية أقل من المدينة عموماً، بحكم الطبيعة والتباعد المكاني وقلة الازدحام في الريف مقارنة بالمدن، والمعدل اليومي بالمحافظة عموماً للحالات التي نستقبلها في المشافي العامة بين 15 إلى 25 حالة”.

وتحدث مخلوف عن الإجراءات الوقائية، قائلا: “ليس من السهولة اليوم التزام الناس بالإجراءات الوقائية في ظل ظروفهم المادية والاقتصادية”.

وتابع : “هنالك أناس لا يستطيعون الالتزام دوما بالكمامة أو التباعد المكاني، ويضطر الناس مثلا لصعود باصات النقل الداخلي، أو الوقوف على دور الخبز، يجب أن نصبر على الناس وتصبر الناس علينا”.

ولفت مخلوف إلى أن : “مستشفيات اللاذقية تعتمد على الأدوية المعتمدة في البروتوكول السوري للعلاج، والتي تحدث بها بعض الانقطاعات”.

وأضاف : “لاتدوم انقطاعات الأدوية أكثر من يومين، وتحدث تلك المشكلة بسبب الاستجرار المركزي، ويتم حل المشكلة فورا وتأمين الأدوية عبر وزارة الصحة”.

وختم مخلوف” في مستشفيات اللاذقية العامة، لم يحدث حالات نقص باسطوانات الأوكسجين، بل حدث بعض حالات الانخفاض بضغط الأوكسجين ولدقائق فقط بسبب الضغط على المنافس، وتم التعامل مع الحالات فوراً”.

يذكر أن عدد حالات الإصابات المكتشفة بفيروس كورونا في سوريا بحسب بيانات وزارة الصحة بلغ 11710 حالات، شفي منها 5435 إصابة، بينما وصل عدد الوفيات بسبب الفيروس 729 وفاة.

أحمد نحلوس_تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق