محليات

لم يكفيهم فرض اتاوات بالدولار.. المسلحون يقطعون أشجار زيتون عفرين لبيعها حطباً

يتعمد المسلحون المتشددون المتواجدين في مدينة عفرين المحتلة بريف حلب، التابعين للاحتلال التركي، قطع عدد كبير من أشجار الزيتون من الأراضي الزراعية العائدة للمدنيين من أجل بيعها كحطب.

ونشر “المرصد المعارض” أن الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي “قامت بقطع أشجار الزيتون العائدة للمدنيين في مناطق متفرقة من عفرين”.

وأضاف الموقع أن “أكثر من 2000 شجرة قطعت محيط قرية ترندة، بالإضافة لحوالي 40 طن من الأشجار العائدة ملكيتها للمواطنين في جبل قشر، قرب ناحية معبطلي”.

وأشار الموقع إلى أن “المسلحين يقومون بقطع الأشجار من أجل بيعها كحطب تدفئة”.

ويواجه كل من يرفض ممارسات المسلحين من أصحاب الأراضي الزراعية بالتهديد والاعتقال وإجباره على مغادرة الأرض تحت تهديد السلاح.

وتأتي ممارسات المسلحين المذكورة، وعلى رأسهم “جبهة النصرة” الإرهابية، بعد أن كانوا فرضوا على أصحاب الأراضي الزراعية اتاوات بالدولار على محصول زيت الزيتون الذي ينتجونه.

ووصلت قيمة الاتاوات حينها إلى 6 دولار عن كل كيلو زيت زيتون يتم إنتاجه، لتخرج “النصرة” بعد انتهاء الموسم بقرارها الجديد حول قطع تلك الأشجار الهامة واحتكارها تجارة الحطب حالياً.

وتزداد حالة من الرفض الشعبي يوماً بعد يوم لتواجد مسلحي “جبهة النصرة” في مناطق ريف حلب، وتنعكس بكثرة في المظاهرات التي تخرج تنديداً بالوضع الأمني السيئ والممارسات التي تتم بحقهم، مع السرقات وحوادث الخطف المنتشرة بتلك المناطق.

 

 

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق