محليات

“قسد” تخضع لمطالب المتظاهرين في دير الزور

بدأت “الإدارة الكردية” وقوات “قسد” عمليات إعادة النازحين السوريين في مخيم الهول بريف الحسكة الجنوبي الشرقي إلى مدنهم وقراهم، على إثر التظاهرات والاحتجاجات التي خرجت في مناطق بريف دير الزور أو داخل المخيم.

وقالت وكالة “هاوار” الناطقة باسم “الوحدات الكردية”: إن “إدارة مخيم الهول أعلنت عن افتتاح باب التسجيل أمام الراغبين بالعودة إلى مدنهم وقراهم والبداية من أهالي مدينتي الرقة والطبقة”.

وأضافت أنه “تم افتتاح ثلاثة مكاتب للتسجيل داخل المخيم، لتبدأ بتسجيل أسماء أهالي الرقة والطبقة في الخطوة الأولى، وفي وقت لاحق سيتم تسجيل جميع الراغبين في عموم المناطق السورية”.

ويصل عدد القاطنين في مخيم الهول بريف الحسكة إلى 73 ألف شخص منهم 31 ألفاً و436 شخصاً من النازحين السوريين موزعين على 9220 عائلة، بينهم عوائل تابعة لعناصر من تنظيم “داعش”.

وأوضحت الوكالة الكردية أن “الذين ستتم إعادتهم هم الأطفال والنساء من أبناء مناطق شمال وشرق سوريا، الذين نزحوا نتيجة للأوضاع التي مرت بها مناطقهم من حرب وسيطرة “داعش” عليها”.

وشهد مخيم الهول، شرقي الحسكة، تدفق أعداد كبيرة من النازحين من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”، خلال شن قوات “قسد” هجوماً ضد معاقله الأخيرة، والتي تمكنت من السيطرة عليها بمساندة قوات “التحالف الدولي” معلنة إنهاء التنظيم في 23 من آذار الماضي.

وافتتحت “الإدارة الذاتية” مخيم “الهول” منتصف نيسان 2016، لاستقبال النازحين الفارين من مناطق خاضعة لتنظيم “داعش” واللاجئين من مناطق العراق الحدودية القريبة من بلدة الهول شرقي الحسكة.

وفي نفس السياق، أعلنت قوات “قسد” عن إفراجها عن 98 موقوفاً كانوا متهمين بالتعامل مع تنظيم “داعش” في ريف دير الزور الشرقي وهم من أهالي المنطقة نفسها.

وتم الإفراج عن الموقوفين، بحسب قوات “قسد”، استجابة لدعوات من شيوخ ووجهاء عشائر في دير الزور بعد تقديمهم كفالات شخصية للمفرج عنهم.

وبينت القوات الكردية أنه “من بين المفرج عنهم أشخاصاً من حمص وحلب ودير الزور وريفها، ممن لم “تتلطخ أيديهم بدماء المدنيين”.

وكانت قوات “قسد” في دير الزور أفرجت في 13 أيار الجاري، عن 43 موقوفاً بينهم امرأة كانوا متهمين بالتعامل مع تنظيم “داعش”.

وتأتي هذه التطورات على إثر التظاهرات والاحتجاجات الشعبية لأهالي ريف دير الزور الذين طالبوا بالإفراج عن أبنائهم المعتقلين في سجون “قسد” أو المحتجزين في مخيم الهول من أطفال ونساء .

عطية العطية – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق