العناوين الرئيسية

جديدة الفضل تعاني انتشار القمامة وارتفاع الأسعار خلال الحجر .. والمحافظة تعد بالمتابعة السريعة

بوفاة واحدة، انضمت بلدة جديدة الفضل بريف دمشق، والتابعة إدارياً لمحافظة القنيطرة، للبلدات ذات حصيلة الإصابات المرتفعة في سوريا، بتسجيلها 26 إصابة حتى تاريخ اليوم 21 حزيران .

يشكو أحد المواطنين لتلفزيون الخبر عدم اهتمام عمال البلدية بنظافة المنطقة قبل وبعد إطباق الحجر الصحي عليها، مضيفاً: “يتم حرق القمامة بدلاً من نقلها للمكبات، كما أن الأهالي أيضاً لا يراعون موضوع وضع القمامة في أماكنها في هذه الأوقات الحرجة”.

وتؤكد هذه المشكلة سيدة من سكان البلدة بالقول: “نحن كتجمع كبير نعاني من إهمال البلدية للنظافة في الشوارع، الفيروس يتطلب نظافة وتعقيم وهذا يتطلب توفر الماء وللأسف الانقطاعات في البلدة طويلة”.

بينما تركزت أكثر الشكاوى حول الصيدليات فيقول أحد السكان: “الصيدليات استغلت أزمة البلدة فإحدى الصيدليات تبيع الكفوف بـ(٥٠٠) ليرة سورية، بينما أخرى تبيعه بسعر 250 ليرة سورية”.

ويضيف آخر “الناس من وين بدها تجيب حق كمامات.. هناك صيدليات تبيع الكمامة ب ٥٠٠ والكفوف بـ ٥٠٠، وحتى اليوم معظم الناس في الشارع لا يضعون كمامات”.

عدم التزام السكان بإجراءات الوقاية والتباعد الاجتماعي كان واضحاً من خلال حديث البعض، حيث وصفت الحالة سيدة من سكان المنطقة بالقول: “بعد إخضاع منطقة جديدة الفضل للحجر الصحي نتيجة تفشي الوباء.. لم نر التزام من قبل المواطنين “.

وأضافت “تشهد المنطقة تجمعات وخروج المواطنين إلى الشوارع، بالإضافة إلى أن محلات بيع المواد الغذائية مكتظة بالزبائن دون أخد مسافة أمان”.

إحدى السيدات القاطنات في منطقة السكة التابعة لجديدة الفضل تقول: “يتداول الناس كلام عن أن السيدة وصاحبة الإصابة الأولى في بلدة جديدة الفضل، والتي توفيت قبل أيام، كانت في بلدة رأس المعرة”.

وعن مشكلة المياه تروي إحدى السيدات: “المياه غير صالحة للشرب، عدا عن أنها تأتي مرة كل 6 أيام، ويكون لونها مائل للأصفر ولها رائحة مزعجة”.

بدوره، أحد الطلاب وهو من سكان جديدة الفضل، طرح تساؤل عن وضع الطلاب وآلية خروجهم من البلدة بحكم اقتراب موعد الامتحانات.

مشكلة الأسعار التي لا بد منها في كل بلدة تخضع للحجر الصحي، أكد عليها عدد كبير من سكان البلدة مطالبين بتشديد لرقابة.

وتعليقاً على المشاكل الواردة من السكان، تواصل تلفزيون الخبر مع محافظ القنيطرة محمد طارق كريشاني الذي أبدى تعاونه لمعالجة المشاكل آنفة الذكر بسرعة، مذكراً بأنه تم إغلاق كافة المداخل والمنافذ للبلدة منذ الإعلان عن تطبيق الحجر الصحي عليها.

وبالنسبة لمشكلة تراكم القمامة في الشوارع وحرق بعضها وعدم الاعتناء بالنظافة، أكد كريشاني أنه “سيقوم بتوجيه ضوابط إضافية لضبط موضوع القمامة في الطرقات وسيصار لإرسال حاويات إضافية أيضاً”.

أما عن مشكلة ارتفاع أسعار المواد الغذائية في بلدة جديدة الفضل، قال المحافظ إنه” التوجيه بدخول مواقع متنقلة (سيارات) للسورية للتجارة لتتواجد بكل أنحاء المنطقة تحوي خضار ومواد غذائية أخرى بأسعار وزارة التموين المعتمدة”.

وفيما يتعلق بنقص وارتفاع أسعار الكفوف والكمامات سيتم الطلب من مدير الصحة في المحافظة إرسال كميات إضافية من الكفوف والكمامات لتباع بأسعار مقبولة بحسب المحافظ .

وكانت وزارة الصحة أخضعت بلدة جديدة الفضل بمحافظة القنيطرة للحجر الصحي بعد تسجيل عدة اصابات بفيروس كورونا فيها وذلك منعاً لانتشار الفيروس وحفاظاً على الصحة العامة وسلامة المواطنين.

يذكر أن جديدة الفضل هي المنطقة الرابعة في سوريا التي يتم فرض الحجر الصحي عليها بعد رأس المعرة والسيدة زينب وبلدة منين، إثر تسجيل إصابات بالفيروس التاجي كورونا فيها.

غنوة المنجد – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق