العناوين الرئيسيةرياضة

بطريقة غير احترافية.. اتحاد السلة ينشر فيديو توضيحي للنجمة إليسيا ماكاريان

أوضحت نجمة منتخب سوريا بكرة السلة إليسيا ماكاريان، ملابسات غيابها عن المشاركة المنتخب في البطولة الآسيوية، المقامة في الأردن.

وقالت إليسيا في فيديو نشرته صفحة الاتحاد الرسمية عبر فيسبوك، إن: “لدي وضع صحي معين، يضطرني لارتداء قميص داعم، تحت كنزة الفريق أو المنتخب الذي ألعب له”.

وتابعت إليسيا: “تقدمت إدارة المنتخب بتقرير طبي للجنة المنظمة للحصول على استثناء يتيح لي اللعب باللباس الذي ارتديه عادة، والذي يعده الاتحاد الآسيوي مخالفاً للقوانين”.

وأكملت إليسيا: “أملت بالحصول على الاستثناء للمشاركة في البطولة، وإدارة المنتخب كانت متعاونة في الأمر، لكن اللجنة المنظمة رفضت الأمر”.

وأضافت إليسيا: “عندما كادت نتيجة لقاء إيران تقترب من تقليص تقدم منتخبنا وتهدد من انتصاره، أبلغت المعنيين أنني جاهزة للقيام بكل ما يتطلب مني، مقابل المشاركة في اللقاء”.

ولفتت إليسيا إلى أن مراقبي المباراة رفضوا مشاركتي باللقاء، بحجة أن اسمي ممنوع من المشاركة في المباراة، وكل ذلك حصل بالتزامن مع تفاقم حالتي الصحية الخاصة”.

وختمت إليسيا: “بعد لقاء إيران، تفاقم وضعي الصحي، خاصة لناحية زيادة خفقان القلب، وهو ما سيمنعني من إكمال المسيرة مع المنتخب، الذي أتمنى له كل التوفيق”.

وظهر في الفيديو طريف قوطرش رئيس الاتحاد السوري لكرة السلة، الذي نفى الأنباء عن وجود نقص في تجهيزات اللاعبة، ما أدى لاستبعادها.

وأشار قوطرش إلى “عدم دقة ما يتداول عن خطأ إداري أدى لاستبعاد اللاعبة”، مؤكداً أن “الاتحاد الآسيوي طلب تقريراً صحياً عن حالة اللاعبة، ليبني على الشيء مقتضاه، وكنا على علم بذلك”.

وختم قوطرش: “اللجنة الطبية للبطولة لم تقتنع بالتقرير الطبي، ولم يمنح الاتحاد الاسيوي بناء على ذلك الاستثناء المنتظر للاعبة، لكي تتمكن من المشاركة مع زميلاتها في المباريات”.

ورغم أن الفيديو جاء لتوضيح القضية التي ظهرت للعلن قبل 3 أيام، أي متأخراً عن الموضوع حوالي 72 ساعة، إلا أنه أثار عدة أسئلة في مكان آخر، خاصة أنه منشور على صفحة الاتحاد الرسمية.

وكان من الممكن لاتحاد كرة السلة أن يصدر بيانا مقتضبا يشرح فيه تفاصيل ما حدث للرأي العام بعد غياب اللاعبة عن لقاء إيران مباشرة، لا الانتظار ثلاثة أيام بمافيها من إشاعات طالت اللاعبة.

واكتفى الاتحاد حينها بتصريح لمدير المنتخب أيمن سليمان، قال فيه إن الاتحاد الآسيوي اعتبر ارتداء إليسيا للقميص الداعم، مخالف للقوانين، لذا لم تشارك، دون إيضاح باقي التفاصيل التي ذكرها الفيديو.

وتعرضت اللاعبة خلال الأيام الثلاث لحملة تنمر كبيرة، حيث اتهمت تارة بتفضيل مصلحتها الشخصية على مصلحة المنتخب، والتشبث بأفكارها الخاصة في ارتداء الملابس، وصولاً إلى البحث بقناعاتها الشخصية.

وكان بمقدور الاتحاد بتر تلك الإشاعات ببيان مقتضب، فور انتشار القصة، حيث ساهم تأخير التوضيح، في نيل الاتحاد نصيبه من الاتهامات، بالتقصير في القضية، أو إهمال القوانين والإطلاع عليها.

كذلك، بدا لافتاً الطريقة التي عرض فيها التوضيح عبر مقطع فيديو، بدل الطريقة المتبعة في مثل تلك الحالات، حيث كان من الأفضل نشر بيان مكتوب مذيل بتوقيع منسق الاتحاد الإعلامي، يتضمن كل تلك التفاصيل.

ولم يكن الفيديو موفقاً لناحية الشكل قبل المضمون، فظهر الصوت خافتاً وملأ الضجيج المكان، حيث بدا أنه مصور في مقر إقامة المنتخب في الأردن، عدا عن سوء الإضاءة، وهو ما بدى غريباً، خاصة أن رئيس الاتحاد، ينشط منذ مدة في المجال الإعلامي إذاعياً وتلفزيونياً.

وكان من الممكن تجنب إظهار إليسيا بهذه الطريقة التي لا تليق بلاعبة منتخب، وهي التي تعاني من وضع صحي صعب، وغير مضطرة لإيضاح أي تفصيل بوجود منسق إعلامي للمنتخب، حيث افتتحته بالتعريف عن نفسها (وهي معروفة)، وبدت اللاعبة متوترة ومتعبة، وكأنها على كرسي الاعتراف.

وبدا الفيديو وكأنه استعانة باللاعبة رغم ظروفها الصعبة، لتأكيد عدم وجود تقصير في قضيتها، من خلال نقل الكلام مباشرة عبر لسانها، علما أن مصداقية أي بيان كان سيصدره الاتحاد من عدمها، لم ولن تكون مرتبطة بتأكيد اللاعبة على محتواه، بافتراض الثقة وحسن النية.

يذكر أن منتخب سيدات سوريا كان انتصر على إيران وهزم من لبنان في دور المجموعات من البطولة الآسيوية B، قبل أن يخسر الأربعاء مع كازاخستان في الدور ربع النهائي ويغادر البطولة.

أحمد نحلوس_تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى