اخبار العالمالعناوين الرئيسية

الحر الشديد يقتل 1500 شخص في فرنسا

تسببت موجتا حر ضربتا فرنسا هذا الصيف بمقتل 1500 شخص، ضمن موجات الحر التي شهدتها أوروبا وكسرت فيها الحرارة الأرقام القياسية في العديد من المدن.

وقالت وزيرة الصحة الفرنسية “أغنيس بوزين” في تصريح للإذاعة الفرنسية إن “موجتي حر ضربتا فرنسا هذا الصيف تسببتا بمقتل ما يزيد على 1500 شخص، ومع ذلك فهذا الرقم يقل كثيرا عن ذلك الذي سقط خلال كارثة صيف 2003، حيث توفي ما يقدر بنحو 15000 شخص خلال موجة الحر في آب”.

و ضربت موجات الحر فرنسا في شهري حزيران وتموز هذا العام، حيث سجلت درجة الحرارة رقما قياسيا جديدا جنوبي البلاد يوم 28 تموز، عندما بلغت 46 درجة مئوية.

وأضافت بوزين أنه “بينما استمرت موجة الحر لعام 2003 لمدة 20 يوما، استمرت هذه السنة 18 يوما، في موجتي حر منفصلتين، غطت الثانية منهما جزءا واسعا من فرنسا”.

وبينت بوزين أن “الإجراءات الوقائية التي اتخذتها السلطات ساعدت على إبقاء معدل الوفيات أقل بكثير من تلك الأعداد الكبيرة التي شهدها عام 2003”.

وكانت نبهت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بـتغير المناخ في شهر تشرين الأول عام 2018، إلى ضرورة بدء خفض الانبعاثات العام المقبل في أبعد تقدير، حتى تكون هناك فرصة لتحقيق الهدف من اتفاقية باريس، وهو إبقاء ارتفاع درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية.

لكن الدول صاحبة الاقتصادات الكبيرة لم تلتفت حتى الآن إلى مناشدات الهيئة، وبالإضافة إلى ذلك، تراجع مسعى تقوده فرنسا وألمانيا لتبني الاتحاد الأوروبي لهدف مشابه، إلى مجرد ملحوظة فرعية في بيان، خلال قمة في بروكسل بعد معارضة بولندا وجمهورية التشيك وهنغاريا.

في الوقت الذي لا يزال فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ملتزما بانسحاب بلاده، ثاني أكبر دولة مسببة للانبعاثات في العالم، من اتفاقية باريس تماما.

الجدير بالذكر أن 60 حالة وفاة سجلتها فرنسا، غرقوا في مسطحات مائية غير خاضعة للحراسة، وذلك خلال محاولتهم مواجهة درجات الحرارة المرتفعة، حيث يتعرض بعض الضحايا لصدمة حرارية عندما يقفزون من الهواء الساخن إلى الماء البارد.

 

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق