العناوين الرئيسيةفلاش

التحقيقات تؤكد ما نشره تلفزيون الخبر قبل شهر حول حقيقة وفاة طفلة غرقاً في حلب

أكدت تحقيقات قيادة شرطة حلب ما نشره تلفزيون الخبر منذ حوالي الشهر حول حادثة وفاة طفلة غرقاً في منطقة السفيرة، دون تعرضها لأي اعتداء جنسي كما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكشفت قيادة الشرطة عن أن التحقيقات التي أجرتها بخصوص حادثة وفاة طفلة بعمر لا يتجاوز السنتين غرقاً، في منطقة السفيرة، نافيةً ما نشر عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بأنها “تعرضت للاغتصاب”.

وأكد مصدر في قيادة شرطة حلب لتلفزيون الخبر أن “لا صحة لتعرض الطفلة مطلقاً لأي اعتداء جنسي، والتحقيقات تثبت وفاتها غرقاً”.

وبين المصدر أنه “من خلال التدقيق والتحقيق تبين أنه لا توجد أية شبهة جنائية بالحادثة التي ادعت بعض مواقع التواصل الاجتماعي وجودها، والطفلة توفيت إثر سقوطها وغرقها في قناة الري الموجودة أمام منزل ذويها في السفيرة”.

وأضاف المصدر أن “فرع الأمن الجنائي في حلب قام بجمع الكثير من الأدلة والمعلومات عن تلك الحادثة، وأخذ إفادة جميع الشهود، ومنهم والدا الطفلة، حيث أكدت والدتها أن سمعت صوت صراخ وعلمت أن ابنتها سقطت في الساقية المحاذية للمنزل، وهي لم تتعرض للاعتداء جنسياً كما قيل”.

وشرح المصدر أن “التحقيقات بينت أن المياه سحبت الطفلة لحوالي 200 متر، وعثر عليها من قبل الأطفال، ومدة فقدانها في الساقية لم تتجاوز عشر دقائق”.

أما تقرير الطبيب الشرعي، فجاء فيه أن “المنطقة التناسلية للطفلة سليمة والأذيات في المنطقة الشرجية ناجمة عن اصطدامها بأجسام صلبة أثناء حركتها في الساقية”، بحسب المصدر.

وكان رئيس هيئة الطبابة الشرعية في سوريا الدكتور زاهر حجو، نفى حين وقوع الحادثة لتلفزيون الخبر أن يكون “اعتداء جنسي” سببا لوفاة الطفلة.

وقال حجو حينها أن “سبب الوفاة يعود لنقص الأكسجة والوذمة الدماغية الناجم عن الاختناق غرقا بالماء، دون وجود أي حادث أو شبهة جنائية”.

وأضاف: “طبياً، هنالك أدلة تثبت عدم تعرض الطفلة لاغتصاب، فالمنطقة التناسلية لديها سليمة تماماً، و الأذيات في المنطقة الشرجية ناجمة في الغالب عن اصطدامها بأجسام صلبة أثناء حركة الطفلة في الساقية”.

يذكر أن حوادث الغرق في قناة جر المياه بمنطقة السفيرة بريف حلب كانت كثرت في الآونة الأخيرة، ومعظم أسبابها يكون محاولة الأطفال السباحة في القناة مع غياب رقابة ذويهم عليهم، علماً أن عدد الوفيات غرقاً في حلب بلغت منذ حوالي 6 أشهر “22 شخصاً، 9 منهم في مسابح المدينة”.

وفا أميري – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق