العناوين الرئيسيةمحليات

أكوام القمامة في قرية السكيدالي بريف جبلة تحولت لمرتع للكلاب الشاردة.. والأهالي في حظر تجول دائم

اشتكى عدد من أهالي قرية السكيدالي التابعة لبلدية عين شقاق في مدينة جبلة، تراكم القمامة في القرية بسبب عدم ترحيلها بشكل دوري من قبل البلدية.
وقال المشتكون لتلفزيون الخبر: “لا نريد أن تقوم البلدية بحملة تنظيف وتعقيم للقرية في إطار إجراءات التصدي لانتشار فيروس كورونا، لكننا نطالب بترحيل القمامة”.
وأضاف المشتكون: “معاناتنا كبيرة مع أكوام القمامة المنتشرة على طول الطريق، حيث باتت مرتعاً للقطط والكلاب الشاردة، ومبعثاً للروائح الكريهة على مدار الساعة”.
وتابع المشتكون: “ما يزيد من حدة المعاناة هو أن الكثير من الأهالي أحجموا عن المرور على الطريق بجانب أكوام القمامة بسبب الكلاب التي تهاجم المارة، ما جعل الأهالي في حظر تجول دائم”.
وأردف المشتكون: “قدمنا عدة شكاوي لرئيس بلدية عين شقاق ولكن لم نصل إلى نتيجة وبقيت القمامة على حالها بل ازدادت على طول الطريق” .
بدوره، قال رئيس بلدية عين شقاق وائل إبراهيم لتلفزيون الخبر: “نقوم كل اثنين وأربعاء بترحيل القمامة من مزرعة السكيدالي، إلا أنه في اليوم التالي تعود القمامة للتجمع مجدداً على الطريق”.
وعزا إبراهيم “السبب وراء ذلك إلى أن هناك سيارات تكون قادمة من القرى المجاورة محمّلة قمامة أو أنقاض تقوم بإفراغها على طريق مزرعة السكيدالي”.
وأوضح إبراهيم أنه “لا يوجد في البلدية سوى سيارة واحدة مخصصة لجمع القمامة وهي لا تكفي لتخديم بلدة عين شقاق، بالإضافة للقرى السبع والمزارع الإثنى عشرة التابعة لها”.
وأشار إبراهيم إلى أنهم “يستعينون بآليات من مديرية الخدمات الفنية لترحيل القمامة بشكل دوري من القرى والمزارع التابعة لعين شقاق”.
وأكد ابراهيم أنه “سيتم إرسال سيارة صباح الخميس الى مزرعة السكيدالي لتعزيل الطريق وترحيل القمامة منها”.
يشار إلى أنه تقوم محافظة اللاذقية بحملات تنظيف وتعقيم للمدن والقرى الرئيسية في إطار الاجراءات الاحترازية للتصدي لانتشار فيروس كورونا، في حين تقتصر مطالبات أهالي قرى كثيرة على ترحيل القمامة بشكل دوري.
تلفزيون الخبر – اللاذقية

 

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق