علوم وتكنولوجيا

ماذا تعرف عن مرض دوالي الأوردة؟

يتمثل مرض الدوالي بالأوردة المتضخمة والمتجعدة وملمسها مثل الحبل، وأكثر ما تكون في الطرف السفلي من الجسم حيث تفقد الأوردة جزءاً من قدرتها على إعادة الدم من الطرف السفلي للقلب ولأنها تعمل عكس الجاذبية فهي الأكثر بروزاً ووضوحاً.

وشرح أطباء فريق “ميدوز” أعراض المرض، فبينوا أنه “إذا كانت الدوالي خفيفة الدرجة لا يشكو المريض أحياناً من أية أعراض، مع ازدياد درجتها يعاني المريض من حس ثقل، حس حرق، حكة، احمرار الجلد وزيادة الألم بعد الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة”.

وترجع أسباب الإصابة بالدوالي إلى “التقدم العمر حيث تفقد الأوردة مرونتها وبالتالي تتضخم، ومن الأسباب أيضاً الحمل على الرغم من أنه يزيد كمية الدم في الجسم لكن التروية تتجه إلى الرحم لدعم نمو الجنين”.

وتزداد احتمالية الإصابة في حال وجود واحد من العوامل التالية “القصة العائلية للدوالي، الجنس، وتكون الإصابة أكثر شيوعاً عند النساء، كذلك زيادة الوزن والوقوف أو الجلوس لفترة طويلة”.

ومن الخطوات الوقائية لهذا المرض ممارسة الرياضة، مراقبة الوزن، اتباع نظام غذائي قليل الملح، تجنب ارتداء الالبسة الضيقة والأحذية العالية، تغيير طريقة الوقوف والجلوس بانتظام”.

وتعالج الدوالي عن طريق اتباع سبل الوقاية آنفة الذكر، للتخفيف من الألم وحس الثقل، وارتداء الجوارب الضاغطة التي تساعد الأوردة على نقل الدم بكفاءة للقلب”.

يشار إلى أن الطبيب يلجأ كحل نهائي إلى إجراء “التصليب” من خلال حقن الأوردة بمحلول يغلق الوريد و تشفى الدوالي بعد عدة أسابيع ويقام الإجراء بعيادة الطبيب و ليس بحاجة للتخدير.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق