سوريين عن جد

“113” أول فيلم وثائقي عن فوج إطفاء اللاذقية

أراد الشاب ليونارد والأحمد أن يصوّر أول فيلم وثائقي قصير عن الإطفاء في سوريا، ولم يتوانَ عن تحقيق هدفه، فكانت النتيجة فيلم حمل اسم “113”، كاشفا تفاصيل الحياة اليومية لعناصر فوج إطفاء اللاذقية.
 
والشاب ليوناردو الأحمد هو طالب في المعهد العالي للفنون المسرحية قسم تقنيات مسرحية – إضاءة وتصورير، مُتابع لعمل فوج إطفاء اللاذقية ولديه أصدقاء داخل الفوج.
 
وأراد الأحمد أن يكون فيلم “113” جزء من مشروع تخرجه، فسافر إلى مدينة اللاذقية وبقي سبعة أيام مع عناصر فوج إطفاء اللاذقية.
 
وعن فكرة الفيلم، قال الأحمد لتلفزيون الخبر إن “فكرة الفيلم جاءت من متابعتي لعمل فوج إطفاء اللاذقية، للجهد الذي يبذلونه”.
 
وأضاف الأحمد “أردت أن أُلقي الضوء على مجهودهم ومهماتهم، و أكشف أسرار عمل عناصر الإطفاء، فسافرت إلى اللاذقية وعشت معهم سبعة أيام كأنني عنصر من عناصر الفوج”.
 
وأوضح الأحمد أن “فيلم “113” هو أول فيلم وثائقي قصير يصوَّر مع رجال الإطفاء في سوريا، كما أنه أول فيلم سوري يتحدث عن مؤسسة عامة”.
 
وتابع الأحمد “أردت أن أقدّم الفيلم كجزء من مشروع تخرّجي في المعهد العالي للفنون المسرحية، كوني مطالب بفيلمين وثائقي و درامي وعرضيين مسرحيين كمشروع تخرّج”.
 
وعن حياته داخل فوج الإطفاء، أوضح الشاب ليوناردو الأحمد لتلفزيون الخبر “كانت تجربة رائعة أشبه بالمغامرة، كنت أذهب معهم إلى المهمّات ارتدي السترة واتعلّم منهم كل قواعد التعامل مع الحرائق”.
 
وأكمل الأحمد “شعرت كأنني رجل إطفاء حقيقي، كما بنيت صداقات حقيقية مع الجميع، وأدركت حجم المسؤولية التي يتحمّلها عنصر الإطفاء ومدى اخلاصه لها”.
 
وعن طريقة انتاج الفيلم وتصويره، بين الأحمد “كنت المسؤول الأول عن العمليات الفنية، التصوير و المونتاج و بناء الفكرة وترتيب الأحداث”.
 
وتابع “حاولنا من خلال الفيلم أن نُظهر كيف يتعامل عناصر الإطفاء مع الحرائق بكل شجاعة، ماهي مهاماتهم، كيف يتم تدريب العناصر، وماهو نمط حياتهم اليومي”.
 
وعن سبب اختياره لفوج إطفاء اللاذقية، قال الشاب ليوناردو الأحمد “فوج إطفاء اللاذقية هو الفوج الوحيد و يغطي كامل المحافظة، ربما حديثاً تم افتتاح فوج إطفاء الفاروس”.
 
وأضاف الأحمد “عناصر الفوج يتحمّلون ضغط كبير ويخرجون إلى العديد من المهمات في اليوم الواحد، رغم ذلك يلبون النداء، ويتحركون إلى مكان الحرائق بكل شجاعة”.
 
وأكمل الأحمد “كما أنهم يغطون حرائق الحِراج والغابات، بالمقابل يوجد في دمشق 12 فوج إطفاء، هذا يخفف الضغط عن العناصر، لهذا فضّلت أن يكون الفيلم عن فوج إطفاء اللاذقية”.
 
وختم الشاب ليوناردو الأحمد حديثه لتلفزيون الخبر بالقول إن “الشكر الأول والأخير هو لعناصر فوج إطفاء اللاذقية ولجهودهم، ولتعاون قائد الفوج، ولجميع الجهات العامة التي سهّلت انتاج وتصوير هذا الفيلم، خاصة محافظة اللاذقية التي قدمت موافقتها على تصوير الفيلم”.
 
يذكر أن الفيلم يحمل اسم “113” وهو يرمز لرقم هاتف اطفاء في اللاذقية وكل المحافظات السورية
 
سها كامل – تلفزيون الخبر – اللاذقية

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق