ميداني

دوريات أمريكية – تركية مشتركة في منبج المحتلة

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن “الولايات المتحدة وتركيا بدأتا تدريبات معاً للقيام بدوريات مشتركة قريباً في مدينة منبج بشمال سوريا رغم توتر العلاقات بين البلدين”.

وقال ماتيس لمجموعة صغيرة من الصحفيين المرافقين له خلال زيارته إلى باريس بحسب وكالة “رويترز” “التدريب جارٍ في الوقت الحالي وعلينا انتظار ما ستؤول إليه الأمور بعد ذلك”.

وأوضح أن “الولايات المتحدة تعمل حالياً مع المدربين وبعدها ستُجرى تدريبات على مدى أسابيع مع القوات التركية قبل بدء القيام بدوريات مشتركة”.

وتقوم قوات تركية وأخرى أمريكية حالياً بدوريات منفصلة في منبج، وفقاً لاتفاق توصل إليه البلدين العضوين، في حلف شمال الأطلسي في حزيران الماضي، ويمثل التدريب آخر خطوة قبل قيام البلدين بدوريات مشتركة.

إلى ذلك، تعول باريس على اللقاءات التي سيجريها وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير دفاعه فلورانس بارلي.

ويتوقع أن يحض ماتيس فرنسا على تعزيز وجودها في شرق الفرات، بحسب تسريبات صحفية.

وغضبت تركيا من دعم واشنطن لــ “وحدات حماية الشعب الكردية” في سوريا التي تعتبرها “منظمة إرهابية” وهددت أنقرة قبل التوصل إلى الاتفاق في حزيران بشن هجوم بري ضد تلك الجماعة في منبج رغم وجود القوات الأمريكية هناك.

واتفقت تركيا وروسيا في منتصف أيلول على فرض تطبيق منطقة جديدة منزوعة السلاح في محافظة إدلب سيكون لزاماً على مسلحي المعارضة الانسحاب منها.

في حين قصفت إيران بصواريخ باليستية مناطق تحت سيطرة تنظيم “داعش” في ريف دير الزور شرق سوريا خلال المعارك بين “قوات قسد” المدعومة من التحالف الدولي بقيادة أميركية وتنظيم “داعش” في جيوبه الأخيرة قرب حدود العراق.

حيث اعتبرت جهات مقربة من الولايات المتحدة الأمريكية هذا القصف الإيراني رسالة واضحة لأمريكا و حلفائها في المنطقة، حيث اعتبر الجانب الإيراني المواقع التي قصفت مدعومة من أمريكا و قوى إقليمية حليفة لها.

من جانبه، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنه “يجب التعامل مع القصف الصاروخي الإيراني كخطوة في إطار الجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب”.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى