تمهيداً لتشغيل 1400 منشأة فيها..مساع لإعادة إحياء منطقة الليرمون الصناعية بحلب

تشهد منطقة الليرمون الصناعية بحلب حركة ترميم وصيانة متسارعة لمنشآتها الصناعية ومستودعاتها التجارية المتضررة جراء وقوعها على خط تماس الحرب، تمهيداً لإعادة تشغيلها خلال الفترة القادمة.
ومن أجل ذلك، عقدت لجنة منطقة الليرمون الصناعية اجتماعها الدوري في مقر غرفة صناعة حلب، بحضور رئيس الغرفة عماد طه القاسم وعضو مجلس الإدارة رفعت آل عمو، حيث ناقش المجتمعون الواقع الخدمي والانتاجي في المنطقة.

وطالب أعضاء اللجنة بزيادة عدد المراكز الكهربائية التحويلية في المنطقة لتخفيف الضغط عن المراكز العاملة حالياً، استجابة للطلب المتوقع على التيار الكهربائي نتيجة المعامل التي ستدخل الخدمة قريباً.
كما دعا الحضور، وفق مصدر صناعي مطلع عما دار في الاجتماع لمنصة الخبر، إلى تحسين واقع المنطقة الخدمي “على اعتبارها من أهم المناطق الصناعية التي يمكن أن تلعب دورا كبيرا في دعم عاصمة الصناعة السورية وكرافعة للاقتصاد الوطني، في حال إيلائها الأهمية التي تستحق”.
وطالب الحضور “بصيانة الشوارع والأرصفة والأردفة، إلى جانب صيانة وتعزيل الفوهات المطرية وتركيب أغطية لها قبيل حلول موسم الأمطار، مع زيادة عدد حاويات القمامة وتوسيع شبكة الهاتف الارضي وتحسين تغطية نظيره الخلوي في المنطقة التي تعاني من ضعف أو انعدام التغطية في بعض قطاعاتها”.
وأكد رئيس غرفة الصناعة خلال الاجتماع أن تحسين واقع المناطق الصناعية “هو أمر رئيسي تعمل عليه الغرفة، بالتعاون مع الجهات المعنية كافة، وفي مقدمتها وزارة الصناعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك ومحافظة حلب”، مشددا على أنه سيتم متابعة كل المطالب لتحسين واقع العمل والإنتاج.
وذكر التاجر “ل.ز” ل “الخبر” أن منطقة الليرمون، الواقعة عند المدخل الشمال الغربي لمدينة حلب “تشكل عصبا صناعيا وتجاريا حيويا، إذ كانت تصدر إلى العراق الجار لوحده قبيل الحرب نحو 27 مليون دولار يوميا قيمة بضائع عديدة محلية الصنع”، وقدّر عدد المعامل التي باشرت الإنتاج في “الليرمون” مع عدد المستودعات المرممة، بحوالي عشر التي كانت في الخدمة قبيل الحرب والبالغة 1400 منشأة صناعية وتجارية.
وتضم “الليرمون” منشآت ومصانع متخصصة بالنسيح وصناعة الألبسة، بالإضافة إلى ورش متنوعة ومستودعات تجارية ضخمة. وتقع في موقع استراتيجي تربطه الطرق السريعة بتركيا عبر معبر باب السلامة، ومعبر نصيب عند حدود الأردن من خلال طريق حلب- دمشق (M5)، عدا طريق الكاستيللو المؤدي إلى منطقة الشقيّف الصناعية المجاورة والمدينة الصناعية في الشيخ نجار.
أحمد زنكلو- الخبر- حلب



