صحة حلب تغلق مشفى الشفاء التخصصي (التآلف سابقاً)

أغلقت مديرية صحة حلب، الخميس، مشفى الشفاء التخصصي (التآلف سابقاً) في شارع فيصل، بشكلٍ مؤقت، على خلفية ما قالت أنه “رصد عدد من المخالفات والتجاوزات التنظيمية والطبية خلال أعمال الرقابة والتفتيش”.
ونصّ القرار الصادر عن وزارة الصحة على إيقاف استقبال المرضى في المنشأة، ريثما تتم معالجة المخالفات المرصودة وتصويبها وفق الاشتراطات الصحية والتنظيمية المعتمدة.
وأوضح مدير المنشآت الصحية في مديرية صحة حلب، محمود الصياح، لوكالة سانا أن “القرار جاء بناءً على تقرير رفعه الفريق الرقابي في المديرية عقب جولة تفتيشية ثبت خلالها وجود تجاوزات طبية وخطأ طبي”.
وتابع الصياح أن “الإغلاق الإداري يقتصر على تعليق قبول الحالات المرضية الجديدة”، متوقعاً أن “تتم معالجة التجاوزات وتصويب الأخطاء من قبل إدارة المشفى خلال أيام، ليُعاد فتحه بقرار وزاري جديد فور رفع تقرير يثبت استيفاء الشروط المطلوبة”.
ولم تحدد مديرية صحة حلب طبيعة التجاوزات والأخطاء الطبية المرصودة، كما لم توضّح المدة المتوقعة لاستمرار إغلاق المشفى.
وجاء قرار إغلاق المشفى في حلب بعد أيام من إغلاق مديرية صحة اللاذقية ثلاثة مشافٍ خاصة إدارياً لمدة شهر، دون الكشف عن أسمائها، إثر رصد مخالفات وتجاوزات للشروط والمعايير الصحية والفنية المعتمدة، بحسب مديرية الإعلام في اللاذقية.
وتندرج قرارات الإغلاق ضمن حملات رقابية تنفّذها مديريات الصحة في عدد من المحافظات، لمتابعة عمل المشافي والمنشآت الصحية العامة والخاصة، والتحقق من التزامها بالمعايير المهنية والفنية.
وفي وقت سابق، أغلقت مديرية صحة حمص 14 منشأة صحية وتجميلية، منها سبع صيدليات، بعد رصد مخالفات شملت بيع أدوية منتهية الصلاحية، وممارسة أنشطة طبية دون ترخيص أو إشراف مختص.
يُذكر أن القطاع الطبي في سوريا يعاني من مشاكل كبيرة تتعلق بمستوى الخدمات في المشافي ونقص الكوادر، علاوة على الدمار الذي لحق بالمنشآت والمرافق الطبية في عموم البلاد.



