العناوين الرئيسيةتعليم

وزير التربية: دراسة لتأمين صفوف افتراضية في مراكز الإيواء.. وإيقاف الدوام يظلم العائلات السورية

صرّح وزير التربية الدكتور دارم الطباع لبرنامج “المختار” الذي يبث عبر “المدينة اف ام” وتلفزيون الخبر أنه “يتم حالياً دراسة تعاون مع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لتعويض الفاقد التعليمي والمهارات والمعارف مجاناً للمتضريين وغير المتضررين أيضاً”.

 

وأوضح “الطباع” أن “يجري دراسة تأمين مخابر وصفوف افتراضية في المناطق المنكوبة ومراكز الإيواء بالتعاون مع منظمة اليونيسف، ومن الممكن تأمين وسائل أجهزة تاب وخليوي لمتابعة سير العملية التعليمية بشكل افتراضي”.

 

وحول موعد الامتحانات، أفاد وزير التربية أنه “قد نضطر لتأجيل الامتحانات لإتاحة الفرصة للطلاب بالدراسة والمتابعة بهدوء، بشكل يناسب الوضع الراهن”.

 

وطمأن وزير التربية الطلاب بقوله “سيسمع طلابنا أخبار مطمئنة ومجديّة ومساعدة لهم، ويجب عدم نشر القلق بين الطلاب، ونحن معهم دائماً بإجراءات تساندهم منذ انتشار وباء كورونا”.

 

وحول استمرار الدوام المدرسي بعد الزلزال الأخير، اعتبر “الطباع” أن “توقيف الدوام الرسمي يعني ظلم كل العائلات السورية، وعدم استمرار القيم التي تم تعليمها للطلاب، بل يجب استغلال الظرف لتكوين وتدعيم القيم لديهم”.

 

وذكر “الطباع” أن “نسبة الدوام من مجمل عدد الطلاب البالغ 3 ملايين و700 ألف، تمثلت في النسب التالية بعد الزلزال الأخير، في محافظة اللاذقية 3%، وفي حلب 10%، وفي طرطوس 30%، و20% في إدلب، و80% في حماة، أما المحافظات المتبقية شهدت نسبة حضور 100%”.

 

وأضاف “الطباع” أن “المدارس التي استمر الدوام فيها أمنة، وتشكلت لجان رصد بكل سوريا وليس فقط بالمناطق المتضررة”.

 

وحول عدد المدارس المتضررة من الزلزال، أشار الطباع إلى أن “1941 مدرسة متضررة بفعل الزلزال، 40 منها خارج الخدمة، و1477 منها تواجد بها بعض التصدعات، و424 تعتبر إسعافية، و102 مدرسة تم تحويلها لمراكز إيواء”.

 

أمّا عن ضحايا الزلزال من الكادر التعليمي والطلابي، بيّن وزير التربية أن “144 حالة وفاة، 21 وفاة معلم، و123 من الطلاب، مُرجحاً أن ” يكون هناك عدد إصابات أكبر لم يلجأوا إلى المشافي”.

 

وتابع “الطباع” حديثه “لم يتم إحصاء عدد المتضررين بشكل كلي، لكنني أتشكر الكادر التعليمي في المناطق المنكوبة لمتابعة سير العملية التعليمية”.

 

وأضاف “الطباع” كل طلاب سوريا الخاصة والعامة قدموا تبرعات إن كان بالملابس أو التبرعات المادية والغذائية”.

 

وعبّر وزير التربية في حديثه عن “سعادته بتبرعات الأطفال، الناتجة عن القيم التي تم زرعها في المجتمع، بالإضافة إلى ماشاهده بأن 90 % من الأشخاص المنقذين للمتضررين كانوا من قبل المجتمع المحلي”.

 

وقال وزير التربية: يجب أن ننظر بتفاؤل وثقة وهدوء، ونعمل على تقوية عزيمة الأطفال ونمنع تأثرهم باليأس والرعب”.

 

وذكر “الطباع” أنه “منذ وقوع الزلزال تم تحويل كل ورشات الصحة المدرسية لتعديل السلوك تجاه الزلزال، وإجراء تدريب بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وسيقوم مجموعة من الأطباء بجولة على المحافظات”.

 

وبيّن “الطباع” أن “لجان الصحة النفسية يقدمون خدمات بالمناطق المتضررة ومراكز الإيواء للإرشاد الصحي والتوعية والدعم النفسي، لتخفيف حالة الخوف والهلع لديهم”.

 

واعتبر “الطباع” أن” كل ضرر بفعل الحرب أو كارثة الزلزال هو فاقد تعليمي، والتربية ليست المناطق والمدارس المتضررة فقط، التربية تعني 23 مليون شخص في سوريا”.

 

وحول منشور وزارة التربية في اليوم الثاني من الزلزال الأخير، قال”الطباع”: لن أصرح من قام بكتابته ونشره، لكن اختيار قصيدة الأطلال يعود للتعبير أنه لا يمكن استمرار الحياة في حالة اليأس، سيّما بعد رصد 200 حالة هلع وخوف في المشافي بعد الزلزال الأخير”.

 

يذكر أن وزارة التربية تعاطت مع تداعيات وأثار الزلزال الأخير بنشر تمنيّات بالسعادة والأمل، وختمت منشورها المتفائل بقصيدة الأطلال للشاعر ابراهيم ناجي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى