اخبار العالمالعناوين الرئيسية

جيولوجي: “سد النهضة قنبلة مائية لا تقل خطورة عن النووية”

حذّر أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، عباس شراقي، من أن سد النهضة الإثيوبي يمثل تهديداً لـ20 مليون سودانياً.

وقال خبير المياه في تصريحات تلفزيونية، إن السد الإثيوبي قنبلة مائية لا تقل خطورة عن القنبلة النووية، وإن احتمال انهياره يصل إلى 50 %، بحسب موقع “بوابة الأهرام” المصري.

ووصف “شراقي” تصرفات إثيوبيا بشأن السد بأنها غير مسؤولة، قائلاً إن إثيوبيا ضربت الاتفاقيات المائية لحوض النيل عرض الحائط.

وأكّد أن “أديس أبابا” لم تلتزم بما صدر عن مجلس الأمن الدولي بشأن ملء السد، مضيفاً أن 70% من السدود الإثيوبية فاشلة.

وأشار إلى أن طبيعة الأراضي الإثيوبية تمنع تشييد أي سدود كبرى على أراضيها.

وكانت مصر أبلغت مجلس الأمن الدولي، الجمعة، اعتراضها ورفضها التام لاستمرار إثيوبيا في ملء سد النهضة بشكلٍ أحادي.

وأكّدت أنها “لن تتهاون مع أي مساس بحقوقها أو أمنها المائي أو أي تهديد لمقدرات الشعب المصري الذي يمثل نهر النيل شريان الحياة الأوحد له”.

وبدأت إثيوبيا في تشييد سد النهضة على النيل الأزرق عام 2011، بهدف توليد الكهرباء، وتخشى مصر أن يلحق السد ضرراً بحصتها من المياه والتي تحصل على أغلبها من النيل الأزرق.

وبالرغم من توقيع اتفاق مبادئ بين مصر والسودان وإثيوبيا عام 2015، يحدد الحوار والتفاوض كآليات لحل كل المشكلات المتعلقة بالسد بين الدول الثلاث، فشلت جولات المفاوضات المتتالية في التوصل لاتفاق بين هذه الدول على آلية تخزين المياه خلف السد وآلية تشغيله.

يُذكر أن إثيوبيا أنجزت مرحلتين من عملية ملء السد في عامي 2020 و2021، وبدأت عملية الملء الثالث خلال موسم الفيضان الذي بدأ تموز الجاري.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى