العناوين الرئيسيةمحليات

كهرباء جرمانا .. أعطال بالجملة إصلاحات “هات إيدك والحقني” والطوارئ “رافعين السماعة”

لم تنته الاحتفالات في مدينة جرمانا مع نهاية الأعياد وقدوم العام الجديد، إذ أن الألعاب النارية مازالت تنطلق من كابلات الكهرباء في كل الأوقات نهارا أو ليلا، في مختلف أحياء المدينة المكتظة ، معلنة احتفالات من نوع كهربائي خاص يستمر معها الانقطاع لأيام أحياناً.

ومع قدوم المنخفض الذي كان الأقسى هذا الشتاء، خلال الأسبوع الفائت، كثرت الأعطال في المدينة التي يقطنها اليوم ما يقارب 1.2مليون شخص، بحسب إحصائيات أعلنتها محافظة ريف دمشق مؤخراً.

ورغم قيام قسم كهرباء جرمانا بإصلاح كثير منها، كانت معظم هذه الإصلاحات مؤقتة ولم تصمد في بعض الأحيان أكثر من ساعة، لتعود وتنقطع فترات طويلة ، حسب ما ذكر الأهالي لتلفزيون الخبر.

ولم تقتصر هذه الأعطال على حي واحد بل شملت معظم أحياء المدينة، التي غرق بعضها في ظلام دامس عدة أيام، مترافقة مع انقطاع المياه عن كثير منها، ما سبب مشكلة إضافية للسكان، وساعد على رواج تجارة المياه من الصهاريج المتنقلة.

وقال أحد السكان لتلفزيون الخبر إن :” رقم طوارئ الكهرباء دائماً يعطي مشغول، فهم على ما يبدو رفعوا السماعة من كتر الأعطال والشكاوي، وفي كل مرة يقومون بإصلاحها تعود للإنفجار بعد وقت قصير، لأن كابلات الألمنيوم لا تحتمل الضغط، وعدد سكان المدينة كبير”.

وأشار آخر إلى أن ” في البداية كان التقنين 3 ب3، طبعاً هاد المعلن، وخلال الوصل بتقطع كذا مرة، وأصبح بعدها ساعتين وصل و4 قطع، فطبيعي لما تجي يصير ضغط كبير، وبعدين تبلش أصوات الانفجارات بالمحولات والكابلات”.

وذكر أحد السكان في تعليق عبر فيسبوك بأن ” التصليحات عم تكون “تسكيجة” لاتدوم سوى ساعات، معتبراً أن ” كهرباء جرمانا بحاجة قدرة إلهية لتحل مشاكلها”.

واعتبر آخر أن ” البعض يستفيد من هذا الحال، حيث يدفع الأهالي في أحيان كثيرة مقابل إصلاح لا يستمر، تحت ضغط الحاجة الملحة في البرد وانقطاع المياه المرافق”، الأمر الذي ذكره عدة أشخاص في أحياء مختلفة.

وعلقت إحدى المواطنات بأن ” كل هذه الحلول المؤقتة تنهار بعد شوية ضغط”، وأشار البعض إلى وجود عدة خطوط ضمن بعض الأحياء تغذي الكهرباء بعضها فيما تبقى خطوط أخرى أياماً دون إصلاح”.

وإلى جانب الانقطاع الطويل، تعاني المدينة من الانقطاعات الفجائية المتكررة التي تهدد الأدوات الكهربائية في المنازل، وهي غير مفهومة السبب في معظم الأحيان”.

أحد القاطنين في حي كرم صمادي قال لتلفزيون الخبر أن ” أحد الخطوط في شارع من الحي بقي 4 أيام دون كهرباء سوى ساعات لا تتجاوز بمجموعها ال5، حيث كان تعود للانفجار بسرعة بعد كل إصلاح، وفي آخر المطاف قالو لنا في الطوارئ لن نصلحها مرة أخرى، معتبرين أن “السكان هم السبب”.

من ناحية ثانية توجه العديد من الأهالي بالشكر للعمال الذين يقومون بإصلاح الأعطال في الظروف السيئة، معتبرين أن “عملهم صعب وخطير، ومشكلة المدينة متعلقة بضعف الإمكانيات فكابلات الألمنيوم لاتنفع، ومع وجود هذا الضغط نحتاج كابلات نحاسية قادرة على التحمل أكثر”، حسب الأهالي.

مع انحسار المنخفض شهدت المدينة شيئاً من التحسن في الواقع الكهربائي، لكنه يبقى تحسناً مرهونا بانخفاض درجات الحرارة وسوء الأحوال الجوية، والمنخفضات القادمة، والشتاء لازال طويلاً.

الجدير بالذكر أن مدينة جرمانا مازالت تعاني من أزمة غاز خانقة كما أن الدفعة الأولى المقررة من مازوت التدفئة بموجب البطاقة الذكية لم تصل لكثير من الأهالي حتى الآن.

 

تلفزيون الخبر

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى