رياضة

من الأسد “ويلي” إلى الذئب “زابيفاكا”…. تعرّف على تاريخ تمائم كأس العالم

ينتظر العالم كل أربع سنوات الدورة الجديدة من “مونديال” كأس العالم بكرة القدم، كما ينتظرون أيضاً الكشف عن تميمة المونديال الجديدة، التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من هذه البطولة، و مهمتها إعطاء خصوصية إلى الدولة المضيفة.

وظهرت أول تميمة بتاريخ مونديال كأس العالم، منذ البطولة التي أقيمت في المملكة المتحدة في العالم 1966، و هي الأسد “ويلي”، بطولة إنجلترا 1966

و الأسد “ويلي”، وهو “الأب الروحي” لكل تمائم كأس العالم، كونه التميمة الأولى في تاريخ هذه البطولة، وهو عبارة عن أسد يرتدي قميصاً يحمل علم المملكة المتحدة.

و الطفل المكسيكي “خوانيتو”، ثاني تمائم كأس العالم، وكان التميمة الرسمية للبطولة التي أقيمت في المكسيك عام 1970، وهو عبارة عن طفل يرتدي القبعة المكسيكية التقليدية والقميص الأخضر المميز للمكسيك.

و التميمة الثالثة كانت ببطولة العام 1974 في ألمانيا الغربية، وهي “تيب وتوب” تضمنت صبيين يرتديان قميص المنتخب الألماني.

و كُتب على أحدهما حرفي WM اختصاراً لـ«كأس العالم» بالألمانية، والثاني الرقم 74 دلالة على العام، ورمز هذين الصبيين إلى المودة والصداقة في العالم.

والتميمة الرابعة كانت لصبي حمل اسم “جوتشيتو”، وكان يرتدي زيّ منتخب الأرجنتين مع القبعة التقليدية للبلاد، التي نُقش عليها «الأرجنتين 78»، ومنديل أصفر حول العنق، وسوط بيده اليمنى في إشارة إلى تقاليد تربية الماشية.

و التميمة الخامسة لبطولة كأس العالم في إسبانيا عام 1982 هي “نارانخيتو”، كانت مختلفةً تماماً لسابقاتها، حيث تم اختيار «برتقالة» ضاحكة ترتدي ألوان منتخب الـ«ماتادوريس»، وأطلق عليها «نارانخيتو».

وعادت المكسيك خلال العام 1986، إلى استضافة البطولة مرة أخرى، وهذه المرة كان تصميم التميمة السادسة عبارة عن ثمرة «فلفل حار» عملاقة التي تشتهر بها المكسيك، تخترق القبعة التقليدية في البلاد وتدعى “بيكي”

و جسدت التميمة «تشاو»، سابع تمائم بطولات كأس العالم، حقبة التسعينات الجديدة بحداثتها وأحلامها، فابتعدت عن التصاميم التقليدية للتمائم، لتأخذ شكلها المكون من العصي التي تحمل ألوان العلم الإيطالي، وكانت كرة قدم مكان الرأس، أما اسمها «تشاو» فهو التحية بالإيطالية.

و نسخة عام 1994 من كأس العالم، وهي النسخة الثامنة من تمائم المونديال، طرأ عليها أن الأمريكيين صوّتوا لاختيار التصميم الأجمل، ولهوسهم بالكلاب، اختيرت التميمة على شكل كلب اسمه «سترايكر» ويرتدي ألوان العلم الأمريكي.

و النسخة التاسعة من البطولة أقيمت في فرنسا عام 1998، وتم فيها إعادة الحيوانات لتكون هي تميمة مونديال كأس العالم، وحمل الديك الفرنسي «فوتيكس» الحظ الجيد للفرنسيين، حيث حمل منتخب بلادهم لقب البطولة للمرة الأولى في تاريخه.

و كان لمونديال كأس العالم 2002 في كوريا واليابان، خصوصية بالغة كونه البطولة الأولى في الألفية الجديدة، التي حملت معها نقلة نوعية كبيرة بما يخص تمائم كأس العالم، إذا أن التميمة العاشرة كانت عبارة عن 3 شخصيات خيالية تدعى «أتموبول»، وهي كل من «أتو وكاز ونيك».

و التميمة الحادية عشرة لبطولة كأس العالم، والتي أقيمت في ألمانيا مرة أخرى بالعام 2006، كان بطلها أسد يدعى «جوليو»، ليكون ثاني التمائم بتاريخ المونديال التي تختار حيوان الأسد، بتصميم أبهر الملايين حينها.

و الفهد الظريف «زاكومي»، تميمة البطولة التي استضافتها «جنوب إفريقيا» بالعام 2010، وكان التميمة الثانية عشرة بتاريخ كأس العالم، ويتكون اسمه من: «زا» وتعني جنوب أفريقيا، و«كومي» التي تعني الرقم 10 باللغات الأفريقية.

و خلال العام 2014، استضافت بلاد الـ«سامبا» البرازيل البطولة الأغلى في العالم، وكانت التميمة الثالثة عشرة للمونديال “فوليكو” وهو حيوان «المدرع»، من الأنواع المهددة بالانقراض في البرازيل.

و التميمة الرابعة عشرة للدورة الجديدة لمونديال كأس العالم 2018، والتي تُقام في روسيا حالياً، اختارت الذئب «زابيفاكا»، وتعني الشخص الذي يسجل باللغة الروسية.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق