ميداني

مجلس الأمن يجتمع بشأن إدلب

أفادت وكالة “فرانس برس”، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، بأن “مجلس الأمن الدولي سيعقد، يوم الجمعة المقبل، جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع في منطقة إدلب”.

وأوضحت المصادر أن “الجلسة سيتم عقدها بطلب من بلجيكا وألمانيا والكويت، ومن المخطط أن تركز على مناقشة التصعيد في منطقة إدلب شمال غرب سوريا والأوضاع الإنسانية في هذه الأراضي”.

فيما بين مصدر دبلوماسي لوكالة “نوفوستي” الروسية أن “الجلسة ستعقد صباح الجمعة وستكون مغلقة”.

وتسيطر تنظيمات إسلامية متشددة على محافظة إدلب، بعضها مرفوع على قوائم الإرهاب العالمية، لا سميا “جبهة النصرة”، التي تسيطر على معظم المحافظة وريفها.

وكان الجيش العربي السوري أعلن انطلاق عملية عسكرية باتجاه ريف حماة الشمالي الملاصق لمحافظة إدلب، وذلك بعد تكرار الاعتداءات بالصواريخ من هذه المناطق باتجاه التجمعات السكنية حولها.

وتشكل إدلب وريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي وجزء صغير من ريف اللاذقية الشمالي منطقة خفض تصعيد، بموجب اتفاقات تم التوصل إليها في إطار عمل منصة أستانا بين روسيا وتركيا وإيران، وتهدف إلى تفعيل نظام وقف إطلاق النار في هذه الأراضي.

وتمثل هذه المنطقة، محافظة إدلب وربفها والأرياف القريبة منها، آخر معقل للمسلحين في سوريا.

وكان المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيف، قال بعد اجتماع استانا الأخير: إن “أنقرة فشلت في القضاء علـى الجماعات الإرهابية في المنطقة، رغم انقضاء أكثر من نصف السنة منذ إبرام الاتفاق الروسي التركي بهذا الخصوص”.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق