سوريين عن جد

رحيل صاحب كلمات اغنية ” خيال الشام”.. شلاش الحسن مات غريباً

فقدت الرقة أحد أبرز قاماتها في الشعر الشعبي، الشاعر شلاش الحسن الذي كتب أجمل وأعذب الكلمات عن الوطن وحب الوطن وقائد الوطن وصاحب قصيدة “خيال الشام” التي تناقلتها الأجيال ولازالت تتردد على شفاهم.

كما كتب الراحل الكثير من القصائد عن مدينة الرقة التي كانت تهز أركان المكان بصوته المجلجل تارة والهامس تارة اخرى.

وكان الراحل الحسن الوحيد بين شعراء الرقة الذي خصه الدكتور عبد السلام العجيلي بافتتاحية على أحد دواوينه.

حيث كتب له العجيلي بالقول عزيزي شلاش، سمعت قصائدك الشعبية كان منها منظوماً على أوزان، ومنها ما كان نبطياً، فأطربتني وأعجبني فيها تعبيرك عن الحالات النفسية المعاصرة”

وأكاد أقول: الحضرية بلغة بلدتنا ومنطقتنا، مع موسيقية الألفاظ والأوزان،وأعتقد أن قراءتك لها في المحافل والمهرجانات يؤثر في السامعين تأثيراً كبيراً، لأن الشعر بكافة ألوانه، والشعر العربي بصورة خاصة، هو للإلقاء، وإشراك المستمع بعواطف الشاعر وإبداعه… شعرك مؤهل لهذا كل التأهل، أتمنى لك عطاءً مستمراً وتوفيقاً دائماً.

وقال الدكتور المحامي رياض العجيلي عضو قيادة فرع حزب البعث بالرقة سابقا لتلفزيون الخبر عن الراحل “عندما أصبح الراحل رئيسا لمكتب الثقافة والنشاط في قيادة منظمة طلائع البعث بالرقة سجل تفوقا” مشهودا” في كافة الميادين” .

مضيفاً ” شلاش كان راقيا حتى الثمالة، وطنيا”بلا نهاية، وفيا” لأحبابه وأصحابه شهما” صاحب نخوة شديدا” عند البأس طفلا” يؤلمه أنين طفل كتب للحب وللأرض للوطن وغادر الوطن حين لم يبقى أمامه من سبيل تحت ضغوط لم يطقها، غادر ليحمي طفلتيه الصغيرتين وزوجته”.

وختم العجيلي كلامه عن الشاعر الراحل “شلاش الحسن كان ينتظر بفارغ الصبر وبألم فظيع العودة للوطن القدر سبق أمانيه رحل لجوار ربه في غربته الظالمة ورحل بلا وداع هو الذي كان متشبثا بالحياة وبكل تفاصيلها هو الذي كان يخاف سيرة الموت ويخاف من الوحدة وهو الذي يكره أن يمشي أو يأكل أو ينام وحيدا”.

و الشاعر الراحل شلاش الحسن من مواليد الرقة 1960 ويحمل شهادة أهلية التعليم، وكما كتب الشعر، كتب الأغاني، ولحن له الملحن اللبناني الكبير زكي ناصيف، وأمين الخياط، وغنى له غسان صليبا، وفواز الحسن، وأسعد الجابر، وفرقة الرقة للفنون الشعبية.

وصدر له ديوانان، الأول بعنوان «دخيلك يا نهر» والثاني بعنوان «رحيل الزين» وشارك في العديد من الأمسيات والأصبوحات الشعرية والمهرجانات الأدبية، مثل مهرجان بصرى الدولي، ومهرجان تدمر السياحي، ومهرجان الجولان الأول، وعدد كبير من البرامج التلفزيونية، والعديد من اللقاءات الإذاعة.

تلفزيون الخبر _ الرقة

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق