محليات

حتى الموتى لم يسلموا .. تحطيم شواهد القبور في سراقب

منذ احتلال محافظة إدلب من قبل التنظيمات المتشددة عام 2014، ومدن وبلدات المحافظة تشهد انفلاتا على جميع المستويات، مع انتشار التفجيرات والاغتيالات وعدم وجود قانون يردع عناصر هذه التنظيمات عما تريد فعله، ووصلت اليوم “البل لدقن” الموتي في قبورهم.

وقالت صحيفة “عنب بلدي المعارضة” أن “مجهولين قاموا بتحطيم شواهد القبور في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، بالتزامن مع زيارة الأهالي لها خلال فترة العيد.

وأفادت الصحيفة أن “أهالي المدينة تفاجأوا بتحطيم جميع الشواهد في أثناء وصولهم لزيارة قبور أقاربهم، دون أن تحدد الجهة المسؤولة عن ذلك”.

وذكرت الصحيفة أن ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي أكدوا أن “تنظيم “حراس الدين” الذي تشكل مؤخرًا هو المسؤول عن تحطيمها بالاشتراك مع بعض مجموعات “هيئة تحرير الشام” أيضا”.

وتشابه طريقة التحطيم الأعمال التي قام بها تنظيم “داعش” في المناطق التي يسيطر عليها، إذ تعتبر شاهدة القبر “بدعة” بحسب الأحكام التي يسير عليها.

ويستند تحطيم شواهد القبور عند التنظيمات المتشددة إلى عدة أحاديث، مشكوك في صحتها، مفادها أن “البناء على القبور محرم”، وأمرت بهدم ما بني عليها، على أن يوضع علامة على قبر الميت يتعرف من خلالها أهله وأصحابه عليه، ولا ينبغي أن تكون هذه العلامة بناءً أو شيئًا آخر منع منه الشارع.

يذكر أن تنظيم “داعش” كان عاد للظهور في المحافظة، بعد قيامه بإعدام عدد من العناصر التابعة لتنظيمات أخرى، بالإضافة لبرز تنظيم “حراس الدين” الذي يسير على نفس منهج “داعش” الأكثر تشددا.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق