رياضة

تأجيل مباراة تشرين وجبلة “تجنباً” لموقف محرج جديد بسبب أرضية الملعب

أعلنت اللجنة المؤقتة للاتحاد السوري لكرة القدم تأجيل لقاء تشرين وجبلة في الدوري السوري الممتاز، والذي كان مقررا يوم الأربعاء القادم.

وذكرت اللجنة عبر صفحتها الرسمية في “فيسبوك”، أن: “التأجيل جاء بسبب سوء الحالة الفنية لأرضية ملعب المدينة الرياضية باللاذقية، على أن يحدد موعد اللقاء الجديد لاحقا”.

وتصدرت أرضية ملعب المدينة الرياضية باللاذقية “الترند” الكروي السوري مؤخرا، ابتداء من مباراة حطين والمحافظة بكأس الجمهورية لكرة القدم، والتي أقيمت أواخر تشرين الثاني الفائت.

وظهرت أرضية الملعب بحالة سيئة للغاية، رغم الوعود بصيانتها وتجهيز الملعب ليكون بوابة فك الحظر الدولي المفروض على الملاعب السورية.

وتداول السوريون صورا تعود للعامين 2018 و2019، تظهر جمالية الأرضية وعشبها الأخضر الطبيعي، حيث بدت في الصور واحدة من أفضل أرضيات الملاعب في البلاد.

وأظهر لقاء حطين والمحافظة وبعده لقاء تشرين والوحدة بالدوري، تآكل مساحات واسعة من أرضية الملعب العشبية، وتصحرها، وكثرة الحفر والتعرجات على الميدان، حيث عانى اللاعبون من صعوبة نقل الكرة على تلك الأرضية.

وخرجت المباراتان بمستوى فني سيء فرضته أرضية الملعب، لكن مباراة جبلة والفتوة، والتي أقيمت السبت على أرضية الملعب ذاته، كشفت المزيد من عيوب الأرضية، المفترض أنها خضعت لعملية إعادة تأهيل.

وظهرت أرضية الملعب في لقاء جبلة والفتوة بشكل سيء للغاية نتيجة هطول الأمطار قبل وأثناء المباراة، فتحولت لبرك من الطين، وتحولت معها المباراة أشبه بلقاء في كرة الماء، منها لكونها مباراة كرة قدم.

وتداول السوريون صور الأرضية التي لا تليق بصرح المدينة الرياضية في اللاذقية، والتي أعادتهم بحسب منشوراتهم عبر “فيسبوك”، لمباريات التسعينيات وبركها الطينية.

وكان لافتا إقامة لقاء جبلة والفتوة على الملعب، تحت الأمطار، رغم تأجيل لقاء حطين والشرطة الذي كان مقررا الأسبوع الفائت، على ذات الملعب، بسبب الأمطار.

ونقلت مباريات الكأس والجولات من 7 إلى 10 من الدوري، والتي كانت مقررة على ملعب الباسل باللاذقية وملعب البعث في جبلة، إلى ملعب المدينة الرياضية، بسبب خضوع الملعبين لأعمال زراعة البذرة الشتوية.

وكان رئيس مكتب المنشآت في الاتحاد الرياضي العام علاء جوخه جي قال في تصريح لتلفزيون الخبر: “أرضية ملعب المدينة الرياضية سيئة بسبب نوعية البذرة التي تم استعمالها في عملية إعادة تأهيله، التي تمت وفق دفتر شروط قديم، حصل قبل استلامنا لمهامنا”.

وتابع جوخه جي: “ما زال ملعب المدينة الرياضية عموما قيد الاستلام، وسيتم متابعة ملف تعشيبه مع الجهة المعنية”.

يذكر أن مشكلة الملاعب وسوء أرضياتها في سوريا عادت لتتصدر واجهة مشاكل الكرة السورية، بعد أن كانت معظم ملاعب البلاد قبل الأزمة، في أحسن احوالها، وهو مارفع من مستوى دورينا الفني، خاصة مابين 2005 و2010.

أحمد نحلوس_تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى