طافشين

بعد مقتل فلويد.. فضيحة للشرطة الألمانية ضحيتها لاجئ سوري

كشف تحقيق استقصائي لبرنامج “ويست بول” التابع للقناة الألمانية الأولى، تفاصيل عن فضيحة للشرطة الألمانية كان ضحيتها لاجئ سوري.

ويأتي ذلك بعد تظاهرات حاشدة يوم الجمعة، ضد العنصرية بألمانيا تضامنا مع المتظاهرين في الولايات المتحدة الأمريكية على مقتل المواطن الأسود جورج فلويد على يد الشرطة.

وكان توفي اللاجئ السوري “أحمد”، في ظروف غامضة داخل السجن نتيجة حروق تعرض لها داخل زنزانته يوم 17 أيلول 2018.

وقال مكتب الادعاء العام في مدينة براونشفايغ، إنه أبلغ شرطة مدينة كليفه بعد ثلاثة أسابيع من الاعتقال، أنهم اعتقلوا الرجل الخطأ. وأيضا صورة اللاجئ السوري غير متطابقة مع الرجل المطلوب، وفقا لهيئة الإذاعة الألمانية “دويتشه فيله”.

بعد تأكيدات الادعاء الألماني بأن اللاجئ السوري ليس المطلوب، رفضت الشرطة الإفراج عنه ورغم ذلك ظل في السجن، وفقا لـ ” دانييل نيرنز” محامي اللاجئ السوري.

وفي هذا الصدد، أكدت الناطقة باسم حزب الخضر في برلمان ولاية شمال الراين، بريفان أيمز، عدم وجود أي مؤشر على الالتباس في الهوية، ورغم ذلك بقي أحمد مسجونا.

ووفقا للرواية الرسمية أشعل “أحمد” النار في كومة من الأغطية في 17 أيلول 2018، مما تسبب بحرق 40 في المئة من جلده وتوفي على أثر ذلك في المشفى بعد الحادثة بأسبوعين.

وشكك خبير في الحرائق برواية الشرطة والنيابة الألمانية لواقعة وفاة الشاب في زنزانته. وقال كوربينيان باسيداج إن رواية الشرطة عن الحادثة “غير ممكنة الحدوث”.

وأكدت معلومات من بعض السجناء أنهم سمعوا اللاجئ يستغيث طالبا النجدة. مما أثار علامات استفهام حول تأخر موظفي السجن في إنقاذه.

وشدد الخبير القانوني في حزب الخضر، شتيفان إنغستفيلد، على أن ما جرى فضيحة للشرطة والقضاء.

وفي النهاية أغلقت التحقيقات في حادث الوفاة وأرجعت النيابة العامة سبب إغلاق التحقيقات إلى “عدم إثبات ارتكاب الموظفين المسؤولين في السجن، أي جرم يعاقب عليه القانون”، مما زاد من التشكيك في الرواية الرسمية وفقا “دويتشه فيله”.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق