محليات

“بانتظار سراقب والمعرة” .. النقل تبدأ تأهيل طريق “دمشق – حلب” الدولي حتى خان شيخون

أعلنت وزارة النقل، بدءها أعمال إعادة تأهيل وصيانة الطريق الدولي دمشق – حلب، ابتدءاً من صوران وحتى خان شيخون على مسافة بحدود الـ ٢٠ كم، بعد يوم واحد على إعلان تحرير مدينة خان شيخون.

وبحسب بيان تلقى تلفزيون الخبر نسخة منه فإنّ “ورشات فرع حماة للمواصلات الطرقية، تواجدت على الطريق الدولي، بشكل فوري، بعد تحرير عدد من بلدات ريفي حماة الشمالي، وإدلب من سيطرة الإرهابيين، للمباشرة بأعمال الصيانة”.

وأضاف البيان أنّ “الوزارة قامت بإجراء الكشوفات الميدانية على الطريق الدولي دمشق – حلب، في المواقع المحررة، حيث تم الاطلاع على حجم الأضرار التي أصابت الطريق والجسور والمعابر”.

ونوه البيان إلى أن “ورشات الوزارة بدأت بصيانة إسعافية وترحيل الأنقاض، وإزالة السواتر وترميم الحفر، الناجمة عن القذائف والمفخخات التي خلفتها التنظيمات الإرهابية”.

وأضاف البيان أن “الورشات مستمرة في عملها، تمهيداً لاستخدام الطريق ووضعه في الخدمة، وفتحه لحركة السير بالتنسيق مع الجهات المعنية”.

وكان أعلن الجيش العربي السوري سيطرته على مدينة خان شيخون الاستراتبجة الواقعة على الطريق الدولي (حلب- دمشق)، والتي شكلت نقطة تحول هامة، في سير المعارك الدائرة في محافظة إدلب وريف محافظة حماه الشمالي، ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة.

وإعلان الجيش تحريره لمدينة خان شيخون جاء مع اعلان تحرير قرى وبلدات ريف حماة الشمالي، أهمها مورك واللطامنة وكفرزيتا، وبذلك يكون الجيش استعاد السيطرة على جزء من أوتستراد حلب – دمشق الدولي الواقع بريف ادلب، بعد نحو 7 سنوات على خروج كامل الأوتستراد من جهة ريف ادلب وحلب عن العمل.

والسيطرة على هذا الجزء من الأوتستراد، مع مدينة خان شيخون الاستراتيجية، يفتح الباب أمام الجيش العربي السوري للتقدم باتجاه باقي المدن والبلدات الواقعة على أوتستراد دمشق – حلب الدولي، وصولاً لمدينة حلب.

وتعد معرة النعمان وسراقب حالياً أهم منطقتين ممتدتين على طول الأوتستراد الدولي، اللتان بتحريرهما يمكن القول بأن عودة فتح الطريق باتجاه حلب بات أمراً قريباً.

أما من جهة مدينة حلب، فإن الأوتستراد يبدأ من المنطقة الجنوبية الغربية من المدينة، عبر مناطق خان العسل والمنصورة والزربة الواقعة تحت سيطرة المسلحين المتشددين، ويمر من مناطق ادلب وريفها، عبر سراقب، مستمراً حتى حماة وحمص، وصولاً إلى دمشق.

ويعد طريق حلب – دمشق الدولي أول الطرق التي أغلقت بعد سيطرة المسلحين المتشددين على مناطق الريف الجنوبي والجنوبي الغربي لمدينة حلب، لتعيش مدينة حلب حينها حصاراً شديداً انتهى مع فتح الجيش العربي السوري طريق خناصر – أثريا، الذي يعرف بـ “طريق الموت” لكثرت الحوادث المرورية فيه.

وكان طريق حلب – دمشق الدولي قبل إغلاقه شاهداً على أبشع الجرائم التي ارتكبها المسلحون المتشددون بحق أهالي مدينة حلب، عبر جرائم الخطف والسرقة والقتل، التي طالت المسافرين عبره.

ويستذكر أهالي مدينة حلب حينها “محاضرات أصحاب اللحى” التي كانوا يلقونها بعد الصعود لباصات البولمان في محاولة منهم لجعل الشباب ينضمون للقتال معهم، ليكون مصير أولئك الشباب بعد رفضهم للأمر، القتل أو الاعتقال وابتزاز ذويهم بدفع مبالغ مالية، ناهيك عن حوادث خطف وسرقة السيارات التي كانت تحصل آنذاك.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق