محليات

المائدة الرمضانية تعود لمدينة ديرالزور رغم ارتفاع الأسعار

مع بداية أول أيام شهر رمضان المبارك على مدينة ديرالزور بدأت أسواقها بالازدحام تزامنا مع إقبال الأهالي على شراء المواد الغذائية وغيرها، في ظل الأمان والاستقرار الذي تشهده المحافظة عموماً والمدينة خصوصا بعد مضي أكثر من عام على تحريرها.

وقال مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بديرالزور بسام الهزاع لتلفزيون الخبر :” بدأنا منذ عدة أيام بالاستعداد لشهر رمضان المبارك، وذلك بإجراء عملية سبر للأسعار لكافة المواد الغذائية والتموينية للتأكد من المواد والسلع المتوفرة في اﻷسواق”.

وبين الهزاع “سيتم التركيز خلال النصف اﻷول من الشهر الفضيل على المواد اﻷساسية (الخبز – الخضار -الفواكه – اللحوم – الألبان والأجبان – مشروبات رمضان )، وفي النصف الثاني منه يتم التركيز على اﻷلبسة و اﻷحذية بكافة أنواعها والسكاكر، بالإضافة ﻻستمرار الرقابة على كل ما يتعلق بالمائدة الرمضانية”.

وأكد الهزاع أنه “سيتم سحب عينات من المواد المشتبه بمخالفتها للمواصفات وتشديد الرقابة على تداول الفواتير وذلك لعدم قيام أصحاب المحلات برفع اﻷسعار بلا مبرر”.

وأشار الهزاع إلى أن “جميع المواد متوفرة وأسعار الخضار مقبولة نوعا ما باستثناء البندورة، والمديرية جاهزة لتلقي الشكاوى من الأخوة المواطنين ومعالجتها وفق القوانين واﻷنظمة النافذة”.

ولفت الهزاع “إلى تنظيم 5 ضبوط تموينية بمخالفات عدم الإعلان عن الأسعار للخصار والفواكه والحلويات وإبراز فواتير غير نظامية خلال يوم واحد”.

ومن جانبه قال أبو فرحان أحد سكان المدينة لتلفزيون الخبر أن “السوق بديرالزور مزدحم جدا بالمواد الغذائية والخصار والفواكه واللحوم بشتى أنواعها ولكن الأسعار ارتفعت بشكل ملحوظ مع قدوم شهر رمضان المبارك وهذا الارتفاع لا يتناسب مع دخل أي موظف أو عامل عادي لا يتجاوز دخله الشهري 40 ألف”.

وتابع أبو فرحان “نتمنى من مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك أن تشدد الرقابة في السوق وتراقب الأسعار بشكل يومي لكي لا يتم التلاعب فيها ورفعها عن الحد المقبول”.

أما مايخص وضع الكهرباء في شهر رمضان شرح مدير عام شركة كهرباء ديرالزور لتلفزيون الخبر أن “ساعات التقنين ستكون قليلة جدا في طيلة شهر رمضان، إلا في حال وجود أعطال تحدث في خطوط التوتر بشكل فجائي، ونحن بدورنا سنقوم بإرسال ورشاتنا لإصلاحها على الفور”.

كما قامت عدة جمعيات أهلية وهيئات دينية بإنشاء مطابخ جماعية لإطعام العائلات الفقيرة وذوي الشهداء والجرحى، ما عزز حالة التآخي والتعافي في المجتمع الديري الذي انهكه الحصار الجائر في السنوات الماضية”.

الجدير بالذكر أنه خلال الأعوام السابقة لم تشهد المدينة الازدحام الذي تشهده هذا العام وذلك بسبب عودة عدد كبير من سكانها إلى منازلهم نتيجة استقرار جميع مرافق الحياة العامة فيها، بالإضافة لعودة ظاهرة الموائد الرمضانية التي غابت عنها لعدة سنوات”.

حلا المشهور – تلفزيون الخبر – ديرالزور

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق