ميداني

الاحتلال “الاسرائيلي” يستهدف طائرة سورية أثناء عملية عسكرية لها ضد “داعش”

استهدف الاحتلال “الاسرائيلي” يوم الثلاثاء طائرة حربية تابعة للجيش العربي السوري كانت تستهدف تجمعات لمسلحي تنظيم “داعش” على أطراف وادي اليرموك بريف القنيطرة الملاصق لريف درعا الغربي.

وقال مصدر عسكري، بحسب وكالة “سانا”، أن “العدو “الإسرائيلي” أكد مجدداً تبنيه للمجاميع الإرهابية المسلحة عبر استهدافه اليوم إحدى طائراتنا الحربية التي تدك تجمعاتهم”.

كما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر عسكري قوله أن “طائرة السوخوي التي أسقطتها صواريخ باتريوت “إسرائيلية” لم تدخل الأجواء “الاسرائيلية” بالجولان السوري المحتل على الإطلاق”.

وأكد المصدر أن “الطائرة تم استهدافها داخل الأراضي السورية شرق خط فض الاشتباك مع الاحتلال “الإسرائيلي” بالقرب من مدينة صيدا”.

وأضاف المصدر أن “استهداف الطائرة كان أثناء قيامها بمهمة قتالية باستهداف تحصينات الجيب الذي يسيطر عليه تنظيم “داعش” الإرهابي في أقصى جنوب غرب سوريا، عند حوض اليرموك غرب درعا”.

وتابع المصدر أن “الاحتلال “الاسرائيلي” “تعمد إسقاط الطائرة أثناء تحليقها فوق الجيب “الداعشي” جنوب سوريا في مسعى واضح منها لدعم التنظيم”.

وأفاد المصدر أن “عملية إنقاذ لطياري السوخوي 22 بدأتها دوريات تابعة للجيش والأمن السوريين، حيث توجهت إلى مكان سقوط الطائرة لإسعاف الطيارين إذ كانا لا يزالان على قيد الحياة”.

وعمد كيان العدو “الإسرائيلي” خلال سنوات الحرب الإرهابية على سوريا إلى مشاركة التنظيمات المسلحة في اعتداءاتها على القرى والبلدات والمواقع العسكرية سواء عبر التدخل المباشر أو من خلال تزويدهم بالدعم.

وكان الاحتلال “الاسرائيلي” أخرج منذ يومين نحو 800 عنصر من “الخوذ البيضاء” التابعين لتنظيم “جبهة النصرة” والمسؤولين عن العديد من التمثيلات الكيميائية.

وتم إخراج عناصر “الخوذ البيضاء” باعتراف الاحتلال “الاسرائيلي” من جنوب سوريا، ليتم نقلهم براً إلى الأردن.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق