محليات

الإعلام شغف.. مسيرة صحفي بقلم غير كل الأقلام

يشارك الصحفي علي محمود البالغ من العمر 27 عاماً في معرض دمشق الدولي عبر موقعه الالكتروني الإخباري الذي صممه ويعمل به بنفسه، على الرغم من إعاقته (مرض الضمور الدماغي).

ولم تمنع تلك الحالة محمود رغم أنه مُقعد و غير قادر على تحريك أي جزء من جسده عدا رأسه وبضعة أصابع، من ممارسة العمل الذي يعشقه ويطمح له، وهو العمل الإعلامي.

وقلم محمود يختلف عن كل الأقلام، فهو عبارة عن نظرات ثاقبة على شاشة الكمبيوتر وأصابع تحرك المؤشر الموصول على كرسيه المتحرك.

شغف الإعلام وصل إلى روح محمود الرافضة للاستسلام، لتجعله لا يختلف عن أي صحفي يقوم بواجبه الإعلامي على قدميه أو عبر كرسيه المتحرك.

وعن مسيرة الصحفي خلال حياته الجامعية حتى وصل لسوق العمل، تحدثت والدة الشاب رقية الطالب لتلفزيون الخبر أن “ابنها تغلب بإرادته على أكبر الصعوبات التي واجهته بسبب حالته الصحية”.

وبينت الطالب أن “علي تلقى تعليمه الجامعي في جامعة دمشق بكلية الإعلام، وهو يدرس حالياً في الجامعة الافتراضية- هندسة المعلوماتية”.

وحول قدرة علي على التواصل، لفتت والدة الصحفي إلى أنه “يتواصل كتابةً أو عبر برامج المحادثة على الانترنت عبر الكتابة أيضاً”، منوهةً إلى أنها “كانت تحضر وولدها المقررات الجامعية وتساعده خلال دراسته”.

وأضافت أن “موقع علي الالكتروني، المسمى “نيوزبيردس”، قام علي بنفسه بتصميمه بعد أن تعلم ذلك، علماً أنه تعلم القراءة والكتابة في المنزل”.

وتابعت: “عندما كان علي صغيراً قدمت له عروض من أجل تعلم مهن معينة، إلا أنه رفضها مصراً على رغبته بدخول كلية الإعلام والعمل كصحفي”.

ولمن يرغب بمعرفة ما هي الصحافة وما هو الشغف الصحفي بالفعل، فعلي هو خير مثال، وموقعه المتواضع هو المطلق النادر.

وابتسامة علي التي لم تفارقه وترحيبه بزائريه عبر كرسيه المتحرك الذي يدور حولك دون نهاية، هي لوحة يرسمها وحده: “الاعلام شغف”.

رغد موسى – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق