رياضة

اتهامات “فيسبوكية” متبادلة بين نادي الكرامة وتامر حاج محمد تكشف أسرار المفاوضات

ردت إدارة نادي الكرامة على ما نشره لاعبها السابق تامر حاج محمد على صفحته في “فيسبوك” بخصوص المفاوضات بين الطرفين على عودة اللاعب لصفوف ناديه الأم.

وقالت الإدارة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في “فيسبوك” إن “ما نشره اللاعب أغلبه مناف للحقيقة، ومن حقه أن يختار ما يناسبه ،لكن ليس من حقه تغيير الحقائق والحديث عن أشياء لم تحدث أبدا”.

وكان تامر حاج محمد نشر على صفحته الشخصية يوم الاربعاء كواليس مفاوضاته مع نادي الكرامة بعد تعرضه لحملة انتقادات من جماهير الكرامة عبر “الفيسبوك” إثر إعلان انتقاله رسميا إلى نادي حطين.

وانتقدت صفحات مشجعي الكرامة قرار اللاعب بالعودة من الاحتراف الخارجي لتمثيل ناد آخر غير ناديه الأم، إضافة إلى مطالبه المادية المبالغ فيها بحسب رأيهم.

وقال الحاج محمد في منشوره إنه: يتأسف لتعرضه لبعض الإهانات من المشجعين الذين يعتبرهم أصحاب الفضل عليه بانطلاقه نحو التألق والاحتراف الخارجي، مؤكدا أنه أعطى الأولوية للكرامة برغم العروض الكثيرة التي قدمت له.

وذكر اللاعب أن “الإدارة فاوضته مرتين هذا الصيف ،كان مصير الجولة الأولى منها رفض التعاقد” بطريقة وصفها بالغريبة، ثم عادت وبضغط الجماهير المطالبة بعودة أبناء النادي لتحاول إعادته لصفوف الفريق.

وتابع حاج محمد بأن “الإدارة قدمت مبلغا قليلا جدا في الجولة الثانية لم يصل لنصف المعروض عليه من أندية أخرى، مبررة ذلك بتعاقدها مع عدة لاعبين جدد”.

وردت إدارة الكرامة في بيانها ؛ بأن “اللاعب طلب بداية مبلغ 50 مليون ثم خفضه بعد جهود إلى 45 مليون لموسم واحد ، وردت الإدارة بعرض قريب من طلبات الحاج محمد، شمل 35 مليون قيمة انتقال”.

وأضافت بأنه ” ينص العقد على دفع خمسة ملايين في حال نال الفريق المركز الثالث أوالرابع، وعشرة ملايين في حال حقق الكرامة اللقب أو الوصافة، وهو ما رفضه اللاعب فتم الاتفاق على تأجيل المفاوضات”.

وذكرت الإدارة في بيانها أنها خفضت العقد المقدم للاعب بعد رفضه العرض الأول ، فقدمت له في جولة المفاوضات الثانية عشرين مليون ليرة بالإضافة لعشرة ملايين متغيرات، إلا أن اللاعب تمسك بمبلغ 40 مليون وراتب شهري 350 ألف ليرة، وهنا انتهت المفاوضات.

ولفتت الإدارة في البيان إلى أن “المفاوضات كانت منذ بدايتها مع اللاعبين تامر حاج محمد وعمرو جنيات، لكن الثاني كان أكثر مرونة من تامر ووضع نفسه في المرحلة الأخيرة من التفاوض بتصرف إدارة النادي، وتم الاتفاق معه على أن يكون كرماويا للموسم القادم”، ليثبت أنه “ابن النادي قولا وفعلا” بحسب قولها.

وشهد سوق الانتقالات المحلية عودة الكثير من اللاعبين السوريين المحترفين في الخارج، للعب في صفوف الأندية المحلية، كفهد اليوسف وأسامة أومري وعلاء الدالي ومحمود اليوسف وجهاد الباعور ،تزامنا مع ضخ رجال أعمال الكثير من الأموال في خزائن إدارات الأندية.

ويرى متابعون أن عودة المحترفين ترجع إلى العروض المحلية التي تقترب مما يقدم للاعب من الأندية الخارجية، فيما يراها آخرون عودة إجبارية بعد فشل عدة لاعبين في إثبات أنفسهم خارجيا، أو لاقترابهم من نهاية مسيرتهم الكروية بعد تقدمهم بالعمر.

يذكر أن مفاوضات اللاعبين المحليين باتت مادة دسمة لصفحات المشجعين في “فيسبوك” حيث تنتشر فيها كواليس المفاوضات بين اللاعبين والأندية، وتتنافس فيما بينها للحصول على الأخبار الحصرية، حتى باتت مصدرا للمشجعين للحصول على المعلومات قبل نشرها على الصفحات الرسمية، ومنبرا للتعرف على الكواليس التي لا تنشر عادة على منصات الأندية المعتمدة.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق