طافشين

إيقاف مشتبه به في قضية اغتصاب الطفل السوري في لبنان

أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، أن احدى دوريات شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي تمكنت من توقيف أحد المشتبه بهم، في قضية اغتصاب الطفل السوري في بلدة سمحر اللبنانية.

ولفتت الوكالة إلى أن “المشبته به أودع مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، وتم تعميم بلاغات بحث وتحر بحق المتورطين بناء على اشارة القضاء المختص، والتحقيق مستمر من قبل القطعة المعنية”.

ونقلت الوكالة بياناً صادراً عن شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي، جاء فيه : “تداول عدد من المواقع الالكترونية ووسائل الإعلام فيديو يظهِر قيام عدد من الشبان بالتحرش الجنسي بقاصر مجهول الهوية، ما أثار استياء كبيراً لدى الرأي العام”.

وأضاف البيان : “على الأثر ونتيجة الاستقصاءات والتحريات، توصلت مفرزة زحلة القضائية في وحدة الشرطة القضائية الى تحديد هوية الضحية وهو سوري الجنسية من مواليد العام 2007″.

وتابع البيان : “بالاستماع للضحية في حضور مندوبة الاحداث في مركز المفرزة، أفاد أنه ومنذ حوالى السنتين وخلال عمله في معصرة للزيتون أقدم 8 اشخاص من الجنسية اللبنانية على التحرش الجنسي به وممارسة أفعال منافية للحشمة معه”.

ولفت البيان:إلى أنه : “بالاستماع لوالدة الطفل لبنانية الجنسية، اتخذت صفة الادعاء الشخصي بحق المشتبه بهم بجرم اغتصاب وتحرش جنسي، كما جرى عرض القاصر على لجنة طبية شرعية”.

وانكشفت تفاصيل الحادثة قبل حوالي 3 أيام وضج بها الرأي العام اللبناني، ولكن تأخر تحرك القضاء وانتشار فيديو الحادثة أعاد القضية إلى الواجهة من جديد خلال الساعات الماضية.

وتعود قصة التعرض لهذا الطفل البالغ 13 عاما ، إلى حوالي سنتين، لكن تهديد المجرمين للطفل بالقتل إذا فضح أمرهم أجبره على السكوت.

وانكشفت الجريمة حسب ما أشيع بعد خلاف نشب بين المغتصبين في بلدة سمحر البقاعية، حيث يعمل الطفل “محمد” في معصرة ويحمل الجنسية السورية وهو من أم لبنانية.

وتحولت قضية الطفل السوري إلى قضية رأي عام، حيث انتشرت تغريدات كثيرة على “تويتر” تدعو للقصاص من الفاعلين، وتتضامن مع قضية المعتدى عليه، ما يطرح تساؤلات عدة عن عدد الجرائم المرتكبة بحق السوريين، والتي بقيت مخفية، خوفا من الفاعلين.

الجدير بالذكر أن حوادث اعتداء وقتل عديدة تعرض لها السوريون في لبنان، دون أن يبت فيها القضاء اللبناني، آخرها جريمة قتل السوري الذي عثر عليه الشهر الفائت في جبل لبنان بطلق ناري، وفي وقت سابق جريمة قتل السوري “محمد الموسى” الذي قضى على يد زوج الفنانة نانسي عجرم، عدا عن الممارسات العنصرية اتجاه العاملين السوريين في لبنان.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

ReachEffect Verification
class="fb-like" data-share="true" data-width="450" data-show-faces="true">