طافشين

إجراءات التصدي لكورونا في ألمانيا تعلّق خدمات اللاجئين

اتخذت ألمانيا إجراءات لاحتواء أزمة كورونا، تضمنت بعض القيود الصارمة التي تؤثر أيضاً على اللاجئين.

فوسط هذه الإجراءات المشددة، لا يسمح إلا لجهات محدودة بالاستمرار في العمل، وهي تلك التي تقدم الخدمات الأساسية مثل محلات السوبر ماركت والصيدليات وعيادات الأطباء، والتي لا تزال تعمل بكامل طاقتها.

كما تم تعليق المدارس والجامعات، والعديد من الخدمات التي تديرها الحكومة، بما في ذلك الخدمات التي قد تؤثر على طالبي اللجوء من حيث الإقامات والاندماج، بحسب وكالة الأنباء الألمانية “DW”.

حيث تم تخفيض طاقة العمل في “BAMF” المكتب الاتحادي الألماني للهجرة واللاجئين، بما في ذلك دورات اللغة والاندماج بالإضافة إلى إعادة تقييم حالة اللجوء أو ما يسمى Widerrufsverfahren.

ويقول المكتب الاتحادي للهجرة إنه: “يواصل معالجة طلبات اللجوء وإصدار القرارات، ومع ذلك، تم تأجيل جميع المقابلات الشخصية في الوقت الحالي”.

ونظراً لأن ألمانيا دولة فيدرالية تقوم فيها كل ولاية بتحديد كيفية تطبيق التدابير الخاصة بمواجهة انتشار الفيروس، تكون هناك بعض الاختلافات ويمكن للاجئ أو طالب اللجوء زيارة مواقع الانترنت الخاصة بالمنطقة التي يعيش فيها لمعرفة ما إذا كانت بعض الخدمات متاحة حالياً أو ستظل معلقة مؤقتاً.

من ذلك أيضاً، توقف طلبات لم شمل الأسرة نظراً لأن المكاتب القنصلية الألمانية في جميع أنحاء العالم تعمل أيضاً بقدرة محدودة، فإن ذلك تسبب في إيقاف فحص جميع طلبات الحصول على التأشيرات بشكل فعال في العديد من السفارات.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق