تعليم

من تداعيات الحرب.. قسمين جديدين لطب الطوارئ والطب النفسي وطب الأسرة في جامعة دمشق

أكد عميد كلية الطب البشري في جامعة دمشق نبوغ العوا موافقة رئاسة جامعة دمشق على افتتاح أقسام جديدة في طب الطوارئ والطب النفسي وطب الأسرة.

وأشار العوا، بحسب صحيفة “الوطن” شبه الرسمية، إلى أنه “تم تأمين الكوادر التعليمية والبنية اللازمة لإحداث هذه التخصصات نظراً لأهميتها خلال الحرب وتداعيات الأزمة مع انتشار الحالات النفسية للأطفال والكبار”.

وأضاف “تطلب ذلك اتخاذ أعمال التأهيل النفسي اللازمة بموجب هذه التخصصات التي تحدث للمرة الأولى في دمشق وجامعات القطر”.

ولفت العوا إلى “أهمية إحداث تخصص وقسم طب طوارئ وذلك للقدرة على التعامل مع مختلف الحوادث والقذائف الإرهابية الناجمة عن الحرب إضافة إلى حوادث السير العادية، من خلال وجود أخصائيين في هذا المجال”.

ونوه إلى وجود معاناة على صعيد عدم وجود أخصائيين”، مضيفاً إنه “بافتتاح هذه الأقسام سيتم رفد الكلية بأخصائيين في الطوارئ والطب النفسي”.

ولفت العوا إلى “وجود أخصائي في هذا المجال يقوم بتحويل المريض إلى القسم المحدد من الناحية المرضية والاجتماعية، ومع الوقت يتم تسجيل طلاب الدراسات العليا في هذه الأقسام والتخصصات”.

و يوفر طب الأسرة خدمات الرعاية الصحية الشاملة لأفراد الأسرة من جميع الأعمار و من الجنسين، و يقوم على معرفة المريض بصفة شبه شخصية في إطار الأسرة والمجتمع، مع التركيز على الوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة، ووفقاً للمنظمة العالمية لأطباء الأسرة الهدف من طب الأسرة هو توفير رعاية شخصية وشاملة ومستمرة للفرد في إطار الأسرة و المجتمع.

و يذكر أن الحرب خلفت كثير من الحالات التي تتطلب إحداث أقسام كهذه في الجامعات، حيث تعرض كثير من المواطنين لاضطرابات نفسية كبيرة جراء الحرب وتداعياتها، تحتم الاهتمام بالطب النفسي في الوقت الذي أكدت إحصاءات سورية حديثة قلة الأطباء النفسيين مؤخراً في سوريا.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق