رياضة

“على خطى معاوية جعفر” .. رئيس نادي يوناني يقتحم أرضية الملعب احتجاجاً على الحكم فماذا فعل اتحاد الكرة لديهم ؟

ألغيت نتيجة مباراة كرة قدم بين ناديي باوك سالونيكا وآيك أثينا اليونانيين، بعد دخول رئيس النادي الأول لأرض الملعب حاملاً مسدساً، مما أعاد للسوريين مشهد دخول رئيس نادي تشرين معاوية جعفر إلى أرضية الملعب أثناء مباراة فريقه مع نادي النواعير، والاعتداء على حكم المباراة بالضرب.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو نزول بعض الأشخاص أرض الملعب ومن بينهم إيفان سافيديس رئيس باوك سالونيكا، الذي كان من الواضح إنه كان يحمل مسدساً، للاحتجاج على إلغاء هدف لفريقه بينما كان الفريقان متعادلين دون أهداف في الدقيقة قبل الأخيرة.

فيما جاء دخول جعفر إلى أرض الملعب، بعد سلسلة احتجاجات من قبل الجمهور على قرارات الحكم، التي وصفها غالبية الجمهور، بالانفعالية، وغير الدقيقة.

واضطرت القوى الأمنية لحجز لاعبي النواعير وعدم إخراجهم حرصاً على سلامتهم، بينما اختفى الحكم من لحظة هروبه وإيقافه للمباراة.

وعلق أحد السوريين على الحادثة “اليونانية” بالقول أنه “ربما لمدير النادي جذور سورية”، وقال آخر أن “التبادل الثقافي بين الحضارة السورية وحضارة “بلاد الإكريك” مستمر”.

وأشار أحدهم، في تعليق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن “معاوية جعفر فكرة .. والفكرة لا تموت”، فيما سخر آخر قائلاً أنه “الحمد الله مافي سلاح عنا .. بس كفين عالماشي للحكم”.

وفي العودة إلى نتائج الحادثتين، أعلن نائب وزير الثقافة والرياضة اليوناني جيورجيوس فاسليليديس، الاثنين، إيقاف مباريات الدوري المحلي الممتاز لكرة القدم إلى أجل غير مسمى، بحسب ما أفادت به وكالة “رويترز”.

فيما قرر اتحاد كرة القدم السوري اعتبار نادي تشرين خاسر قانوناً بنتيجة 3-0 نظراً لعدم انتهاء المباراة في الوقت القانوني وتثبيت جميع الإنذارات التي نالها اللاعبون في المباراة.

وتضمن القرار حرمان معاوية جعفر رئيس نادي تشرين من مرافقة فريقه أو أي فريق آخر لمدة عام كامل ورفع اقتراح لعقوبة أشد إلى الاتحاد الرياضي العام، ويعتبر الفريق خاسر في حال تواجده مكان جلوس الاحتياط.

وفي قرار غريب ومتناقض تم تغريم نادي تشرين بمبلغ 200000 ليرة سورية لقيام الجمهور برمي المفرقعات النارية والزجاجات البلاستيكية إلى أرض الملعب اعتراضاً على هدف النواعير، وأيضاً توجيه الشكر لنفس الجمهور لتحليهم بالروح الرياضية وعدم اعتدائهم على المنشآت الرياضية.

فيما كشف فابيو تلجبيني عضو مجلس إدارة نادي الاتحاد الحلبي الأسبق، أن قراراً بفصل زكريا علوش، حكم مباراة تشرين والنواعير، من منظمة الاتحاد الرياضي العام، بسبب تواطئه لصالح أندية معينة.

وعاد السوريون للتهكم بين الفرق بالتعامل مع الحادثتين المتشابهتين بين الاتحاد اليوناني والاتحاد السوري، حيث أشار العديد من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن “الأمر لا يستدعي تدخل الحكومة اليونانية وإيقاف الدوري”، مضيفين أن “عليهم أن يعملوا على تبادل الخبرات مع الاتحاد السوري”.

وكانت العديد من قرارات الاتحاد السوري لكرة القدم شهدت العديد من الاعتراضات من قبل الجمهور خصوصاً فيما يتعلق بموضوع العقوبات التي تطبق على الأندية، أو بما يتعلق بتعيين حكام مباريات الدوري السوري الممتاز، حتى وصلت بالبعض باتهامه بالانحياز وعدم الموضوعية بالتعامل مع الأندية.

يشار إلى أن إيفان سافيديس رئيس باوك سالونيكا يعد من أثرياء اليونان، وهو مولود في جورجيا لعائلة ترجع إلى أصول يونانية، وهو عضو سابق في البرلمان الروسي.

حمزه العاتكي – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق