العناوين الرئيسيةثقافة وفن

“الحب كلّه”.. الذكرى الـ49 على رحيل “كوكب الشرق” أم كلثوم

تحل، يوم السبت، الذكرى الـ49 على رحيل “كوكب الشرق” أم كلثوم، إذ رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1975 عن عمر 77 عاماً.

وبدأت أم كلثوم – واسمها الحقيقي “فاطمة إبراهيم السيد البلتاجي” – الغناء وهي طفلة صغيرة مع والدها فى الموالد والأفراح.

 

وانتقلت إلى القاهرة عام 1922، وكانت نقطة انطلاقها عندما تعرفت على الشاعر “أحمد رامي”، ثم الملحن “محمد القصبجي”، وأصدرت عام 1928 مونولوج “إن كنت أسامح وأنسى الأسية” والذي حقق لها شهرة كبيرة، لتشارك بصوتها في فيلم “أولاد الذوات” عام 1932.

 

والتحقت “أم كلثوم” بالإذاعة المصرية عند إنشائها عام 1934، وهي أول فنانة دخلت الإذاعة، وشاركت في أفلام عدة، ثم تفرغت بعدها للغناء فقط، ومن أهم الأغاني (أنت عمري، الأطلال، حب إيه، ألف ليلة وليلة، وللصبر حدود)، وقامت بغناء العديد من الأغنيات الوطنية.

 

وعانت “أم كلثوم” في فترة السبعينيات من التهاب الكلى، وسافرت إلى لندن للعلاج، حتى وفاتها يوم 3 شباط 1975، ونزل الملايين من المصريين إلى شوارع القاهرة في جنازتها.

 

ودخلت المطربة المصرية قائمة محدّثة تضم أفضل 200 مطرب في التاريخ، والتي نشرتها مجلة “رولنغ ستون” الأمريكية في أول أيام العام الجديد، لتكون الصوت العربي الوحيد في القائمة.

 

وحصلت “أم كلثوم” على المركز 61، متقدمة على كل من “بيلي إيليش” التي جاءت في المركز 198، و “بوب مارلي” في المركز 98، و “مايكل جاكسون” في المركز 89، و “ريانا” في المركز 68.

 

وأوضحت المجلة المعنية بالموسيقى والسياسة والثقافة الشعبية حول العالم، أن “القائمة جاءت بناءً على تصويت فريق نقاد المجلة، بالإضافة إلى آراء فريق من النقاد الموسيقيين المساهمين، إذ تمّت الاختيارات بناءً على الأصالة والتأثير وعمق منتجات الفنان واتساع تراثه الموسيقي”.

 

وكان عدداً من النقاد تحدثوا عن تأثير صوت “أم كلثوم” وسبب اختيارها، ومنهم الناقد “ويل هيرميس” الذي قال، إن “أم كلثوم لا مثيل لها في الغرب، إذ مثّلت روح العالم العربي لمدة عقود، ولا تزال تمثلها حتى الآن إلى حد كبير”.

 

الجدير ذكره أن تأثير “أم كلثوم” لا يزال حاضراً على كثير من الفنانين والمطربين العرب ومن جميع الفئات العمرية، وقد تجاوز هذا التأثير الوطن العربي إلى العالم.

تلفزيون الخبر 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى