اخبار العالمالعناوين الرئيسية

رحلة البحث عن الغواصة “تيتان” انتهت.. ماذا جرى ؟

أعلن خفر السواحل الأمريكي، خلال مؤتمر صحافي من بوسطن، العثور على بقايا الغواصة “تيتان”على عمق 3810 ، قرب حطام “تيتانيك”، مبيناً أن الحطام الذي عثر عليه تشير إلى وقوع “انفجار داخلي كارثي”.

وقال الأميرال جون موغير بعيد إعلان نبأ وفاة الركاب الخمسة إن “موقع الحطام يتفق مع انفجار داخلي كارثي للغواصة”، موضحاً أن مركبة تعمل عن بعد عثرت على حطام من مخروط الذيل للغواصة على بعد 1600 قدم تقريباً من السفينة.

وقالت الشركة في بيان “نعتقد الآن أن رئيسنا ستوكتون راش وشاهزادا داود وابنه سليمان وهاميش هاردينغ وبول-هنري نارجوليه ماتوا للأسف”، وأضافت “قلوبنا مع هذه الأرواح الخمسة وكل فرد من عائلاتهم خلال هذه الفترة المأساوية، نأسف لخسارة الأرواح والسعادة التي حملوها معهم لكل من عرفهم”.

و بلغ البحث المستميت عن الغواصة تيتان التي يبلغ طولها 6.7 متر مرحلة حرجة صباح الخميس، إذ قُدر الخبراء أن مخزون الأكسجين المتوفر للخمسة أشخاص على متن الغواصة أوشك على النفاد، أو يحتمل أنه نفد بالفعل.

وبدأت الغواصة تيتان رحلة مدتها ساعتان الساعة الثامنة (1200 بتوقيت غرينتش) صباح الأحد، لكنها فقدت الاتصال مع مركبة الدعم.

وبعد الإعلان عن العثور على بقايا الغواصة، بدأت التفسيرات العلمية بالظهور حول معنى “الانفجار الداخلي الكارثي ، وكيف يمكن أن يحصل للغواصة المنكوبة.

فالغواصة “تيتان” تتكون من ألياف الكربون ويمكنها السفر لمسافة تصل إلى 4000 متر تحت مستوى سطح البحر، كما يقول موقعOceanGate.

وأوضح ستيفان ويليامز، أستاذ الروبوتات البحرية بجامعة سيدني، أن الضغط على عمق 3800 متر تحت سطح البحر حيث يوجد حطام “تايتانيك” يصل إلى مستوى 380 ضعف الضغط الجوي على سطح الأرض.

وأضاف أن أي عطل أو خلل في هيكل “تيتان” يمكن أن يؤدي إلى انهيار داخلي، حيث يتسلل الضغط العالي في أعماق البحار لداخل السفينة.

بدوره، قال عالم المحيطات بوب بالارد: إن انفجار غواصة من الداخل يوفر قوة هائلة، بحسب شبكة “إي بي سي نيوز”.

وأشار إلى أن الناس يمكن أن لا يقدروا حجم الطاقة المذهلة التي تنطوي عليها العملية المدمرة للانفجار الداخلي، لافتاً إلى أنها “تأخذ كل شيء وتمزقه حرفياً وهي قوية للغاية”.

ومن بين ركاب الغواصة الذي انطلقوا في رحلة سياحية استكشافية تبلغ تكلفتها 250 ألف دولار للشخص الواحد، الملياردير البريطاني هيميش هاردينج (58 عاما) ورجل الأعمال من أصل باكستاني شاه زاده داوود (48 عاما) وابنه سليمان (19 عاما)، والاثنان مواطنان بريطانيان.

وبين ركاب الغواصة أيضاً الغواص الفرنسي والضابط السابق في البحرية الفرنسية بول-هنري نارجوليه البالغ 77 عاما والمتخصص بحطام تايتانيك، على ما أفادت عائلته.

وكان هدف الرحلة مشاهدة حطام سفينة “تايتانيك” التي غرقت في واحدة من أكبر الكوارث البحرية في القرن العشرين، حيث كان غرقت سفينة “تاتانيك” في رحلتها الأولى في أبريل 1912 بعدما اصطدمت بجبل جليد ما أدى إلى غرق 1500 من ركابها وأفراد طاقمها.

وعثر على حطامها في 1985 على بعد 650 كيلومترا من السواحل الكندية في المياه الدولية للمحيط الأطلسي. ويستقطب الحطام منذ ذلك الحين صائدي كنوز وسياح.

يذكر أن غواصة نيريوس غير المأهولة تعرضت إلى “انفجار داخلي كارثي” في عام 2014، أثناء سفرها على عمق 9990 متراً في شمال شرق نيوزيلندا، وفقاً لما ذكرته مؤسسة “وودز هول” لعلوم المحيطات في بيان بعد ذلك بوقت قصير.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى