العناوين الرئيسيةمحليات

“رئيس جمعية خيرية يتقاضى نصف الأموال”.. القبض على أشخاص يتاجرون بالمواد الإغاثية

ألقت وزارة الداخلية القبض على “ثلاثة أشخاص (حسين. س ) و(أحمد . أ) و( أحمد . ج )، وهم يبيعون مواد غذائية إغاثية، بعد مقاضاة رئيس جمعية خيرية المال بالمناصفة”.

ونشرت الوزارة عبر “فيسبوك” معلومات حول “ضبط كميات من المواد كانت محملة على متن سيارة نوع ( سوزوكي) عائدة لأحدهم”.

وتمكن فرع الأمن الجنائي في حلب من “ضبط مستودع عائد للمقبوض عليه الأول وعثر فيه على كميات كبيرة من المواد الإغاثية”.

وبالتحقيق معهم، اعترف المقبوض عليه (أحمد . ج) بإقدامه على “الاتجار بالمواد الاغاثية مقابل المنفعة المادية، حيث أجّر المستودع المذكور لجمعية خيرية تضع فيه المواد الإغاثية”.

“وعيّنت الجمعية (أحمد . ج) أميناً للمستودع، إلى أن “سحب كميات من المواد الإغاثية للمقبوض عليهما على عدة دفعات وبكميات متفاوتة، وذلك بعلم رئيس الجمعية المتواري”.

“وكان رئيس الجمعية يتقاضى منه مبالغ مالية مناصفة معه، وبالتحقيق مع المقبوض عليهما اعترفا بشراء المواد الاغاثية من المقبوض عليه وبيعها للمواطنين لقاء المنفعة المادية”.

وحجزت الجهات المعنية “السيارة المذكورة، واتخذت الإجراء اللازم أصولاً بحق الجمعية، ومازال البحث مستمر عن رئيسها المتواري، وسيتم تقديم المقبوض عليهم إلى القضاء المختص”.

وأدى الزلزال الذي ضرب سوريا في شباط الماضي إلى وقوع آلاف الضحايا والإصابات، وتضرر عدد كبير من الأبنية والممتلكات العامة والخاصة في كل من محافظات حلب واللاذقية وطرطوس وإدلب وحماة.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي في خضم الكارثة عن “أشخاص يسرقون ويتاجرون بالمواد الإغاثية دون إيصالها إلى الأشخاص المتضررين والناجين والمنكوبين من الزلزال”.

وكانت كسرت كارثة الزلزال الحصار بشكل جزئي، المفروض على البلاد منذ أكثر من عقد، وغيّرت طريقة تعاطي الكثير من الدول مع الملف السوري التي بادرت لإرسال مساعداتها إلى المطارات والموانئ السورية، عدا عن الجهود الشعبية التي جمعت المواد الإغاثية منذ الساعات الأولى.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى