العناوين الرئيسيةمحليات

رجال الإطفاء يطالبون بزيادة طبيعة عملهم وبدل المخاطر.. والإدارة العامة ترد

طالب عدد من رجال الإطفاء عبر تلفزيون الخبر بزيادة بدل المهمّات الخارجية والتي يتقاضونها بقيمة 1000 ليرة، إضافة إلى مطالب أخرى بزيادة طبيعة العمل التي تقدّر 3%، وبدل المخاطر 5%، وتحديداً بعد الزيادة الأخيرة التي طالت بدل الطعام، حيث أصبح 2010 بدلاً من 300 ليرة سورية.

وأكد رجل إطفاء (طلب عدم ذكر اسمه) في حديثه لتلفزيون الخبر “عدم زيادة بدل المهمات الخارجية، حيث بقي على حاله دون أي تعديل وقدره 1000 ليرة سورية، رغم أنّ جميع المهمات خطرة على حياتهم”.

وأضاف: “بدل المخاطر مازال 5% فقط دون زيادة، ولكن ننتظر زيادة طبيعة العمل التي وعدونا بأن تصل إلى 35%”، كذلك الحاجة لوجود بدل عطلة أو بدل للأعياد الرسمية “.

كما طالب رجل إطفاء آخر بإنصافه وزملائه الذين وضعهم كوضعه بتثبيته، قائلا “أنا غير مثبّت مع إني توظّفت عن طريق مسابقة عمل منذ عشر سنوات، حتى الآن لم يتم تثبيتي”.

وأضاف رجل إطفاء آخر: “لا نستطيع المناوبة يوم بيومين لعدم وجود مبيت (وسيلة نقل)، ولكن يتساهلون معنا في جمع أيام المناوبات، خصوصاً أن أغلب رجال الإطفاء يعملون أعمال إضافية في القطاعات الخاصة لتغطية حاجاتهم، لأن راتب رجل الإطفاء يبدأ من 115 ألف فقط ولا يصل إلى 200 ألف ليرة سورية”.

ولفت ثالث إلى أنه “حصلنا على زيادة بدل الطعام وأصبحت 2010 بدلاً من 300 ليرة سورية”، ولكن لم نحصل على المعونات الغذائية مثل الحليب والبيض الضرورية لبنية أجسامنا لأننا نتعرّض للدخان والمواد الكيماوية”.
بدوره، قائد أفواج الإطفاء في سوريا العميد سعود رميلة أكد لتلفزيون الخبر أن “تعديل قيمة بدل الطعام من 300 إلى 2010 ليرة سورية كان بحسب إمكانيات وموازنات الوحدات الإدارية”.

وأشار “رميلة” إلى أن “رجال الإطفاء يحصلون على أعلى قيمة لبدل الطعام حالياً لأن مهامهم خطرة، مثلما تماماً ما يحصل عليه رجال القوات المسلحة الذين يقاتلون على الجبهات، ولا نستطيع تجاوز هذا السقف”.

وقال “رميلة”: ” لا يحصل رجل الإطفاء على البيض والحليب أو وجبة داعمة باعتبار وجود تعويض بدل طعام، ولكن يتم مكافأة وتكريم رجال الإطفاء بحسب الإمكانيات”.

وأضاف العميد: “يوجد لدى رجال الإطفاء بدل عطل وأعياد، وتقدّر الأمور المالية بحسب راتب العنصر وفئته، ومن الممكن أن يحصل على مبلغ إضافي أو استراحة”.

وأكد “رميلة” أن “الإدارة تعمل على زيادة طبيعة العمل إلى 35%، وتم رفع الكتاب إلى الجهات المعنية، أما بالنسبة لموضوع التثبيت فهو يحتاج إلى نص تشريعي، علماً أن العناصر الدائمين والمؤقتين يحصلون على نفس الحقوق”.

وأكمل “رميلة”: “لا يوجد رقم مقطوع للمهمّات الخارجية، فهي تقدّر بحسب المدّة وفئة رجل الإطفاء، علماً أن جميع العناصر لديها مستلزمات الحماية من خوذ ومعدّات شخصية”.

وأضاف “رميلة”: نظام الخدمة هو نظام مناوبات أي يوم بيومين، ولكن نظراً للظروف الراهنة وبُعد مناطق سكن العناصر يجمعون المناوبات لهم كإجراء مؤقت بهدف تقديم التسهيلات للعنصر”.

وقال “رميلة”: “يوجد 1800 رجل إطفاء في سوريا حالياً، ويعتبر هذا الرقم قليل جداً، ونعمل على مسابقات جديدة لزيادة العدد، أما عدد الآليات بمختلف أنواعها 350 سيارة إطفاء، ومنها في طور التصليح” .

يشار إلى أن رجل الإطفاء هو فئة ثانية والسائق هو فئة رابعة وتنطبق عليهم جداول رواتب الموظفين وفق قانون العاملين في سوريا.

كلير عكاوي – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى