العناوين الرئيسيةمن كل شارع

روضة الوعر بريف حمص..قرية منسية تفتقر مياه الشرب ومعظم الخدمات الأساسية

اشتكى عدد من أهالي قرية روضة الوعر التابعة لناحية بلدة حديدة في منطقة تلكلخ بريف حمص الغربي، عبر تلفزيون الخبر، من الإهمال الكبير لقريتهم في مختلف الخدمات الضرورية، بحسب الأهالي.

وقال أحد سكان القرية لتلفزيون الخبر: “قريتنا منسية خدمياً بشكل شبه كامل، حيث خرج البئر الوحيد المغذي للقرية عن الخدمة منذ أربعة أعوام، بسبب إهمال المتعهد والمهندس المشرف على المشروع”.

وأضاف أن “المتعهد لم يقم بتلبيس البئر بقميص خاص لكي لا يهبط، كما لم تتم محاسبته، وكل ما حصل هو حفر بئر جديد يحتوي على كميات وافرة من المياه، إلا أنه لم يستثمر حتى اليوم بل وتم أخذ المضخة الخاصة به”.

وعن مشاكل أخرى تعاني منها القرية، أشار أحد الأهالي لتلفزيون الخبر أنه” لا يوجد خطوط هواتف أرضية لأكثر من ثلث سكان القرية، مع وجود الواسطات، كما تفتقر نصف منازل سكانها لشبكات الصرف الصحي”.

وأردف أن” طرقات القرية سيئة للغاية، حيث نتصل مع القرى المجاورة بطرق ترابية تفتقر للتزفيت منذ سنوات، بانتظار الإعتمادات المالية من المحافظة والتي طال انتظارها، إضافة لصعوبة تأمين المواصلات مع وجود سرفيس واحد مسجل على الخط، دون إغفال وضع الكهرباء السيء للغاية”.

وناشد أهالي القرية، عبر تلفزيون الخبر، محافظ حمص المهندس بسام بارسيك، النظر في وضع القرية الخدمي، والقيام بجولة فيها للإطلاع على واقعها السيء في شتى أنواع الخدمات.

من جانبه، بين مدير الوحدات الإقتصادية في المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بحمص، المهندس دحام السعيد لتلفزيون الخبر أن “بئر القرية تم حفره والعمل جار على تجهيزه، ويشرب سكان القرية حالياً من بئر قرية الريحانية، والأمور كانت جيدة”.

وتابع “إلا أن الغاطس تعطل منذ يومين وتم سحبه للإصلاح على أن ينته ذلك يوم غد، أما بئر القرية فيحتاج لبعض الوقت للإنتهاء من تجهيزه”ّ.

يشار إلى أن روضة الوعر حالياً كانت تسمى “زنابيل” سابقاً، وتبعد القرية عن حمص 30 كلم غرباً، ويعمل معظم سكانها في الزراعة وتربية الماشية, وتعاني كغيرها من قرى ريف حمص من أزمة بمياه الشرب، حيث يضطر السكان إلى شراء المياه من الصهاريج بتكلفة عالية تثقل كاهلهم.

عمار ابراهيم_ تلفزيون الخبر_حمص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى