ميداني

على طريق إدلب.. مفخخات واغتيالات والفاعل “مجهول” في ريف حلب المحتل

على خطى الفلتان الأمني في إدلب، تسير المناطق المحتلة من الجيش التركي والتنظيمات المتشددة الموالية له في ريف حلب المحتل، مفخخات واغتيالات وفلتان أمني فاعله “محهول”.

وأفادت مواقع إلكترونية معارضة بـ “مقتل ثلاثة عسكريين بإطلاق نار في مدينة الباب، 38 كم شرق مدينة حلب”.

ونقلت المواقع عما يسمى “الشرطة العسكرية” في مدينة الباب المحتلة أن “سيارة تقل عسكريين أطلقوا النار على العسكريين نتيجة خلاف مالي”.

وذكرت المواقع أن “الشرطة العسكرية احتجزت مطلقي النار، إلا أنها لم توضح سبب الخلاف المالي، والفصائل التي يتبع لها العسكريين”.

وفي مدينة الباب المحتلة أيضاً، “قتل وجرح مدنيون بانفجار في دراجة نارية مفخخة في المدينة”.

وبحسب ناشطين معارضين، فإن “ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح عشرة آخرين، بانفجار دراجة نارية قرب الجامع الكبير وسط المدينة”.

وأشار الناشطون إلى أن “الشرطة العسكرية تمكنت من تفكيك دراجة نارية مفخخة بموقع الانفجار، فيما نقل الجرحى إلى المشفى الجديد بمدينة الباب لتلقي العلاج”.

وفي بلدة الراعي المحتلة، 54 كم شمال شرق حلب، جرح خمسة مدنيين، بانفجار دراجة نارية مفخخة وسط البلدة.

ونقلت مواقع إلكترونية معارضة عن مصدر طبي أن “الجرحى أصيبوا بجروح خفيفة نتيجة انفجار الدراجة، وسط سوق الراعي وأمام مبنى مكتب الحوالات والرسائل البريدية”.

وكانت سيارة مفخخة انفجرت في مدينة اعزاز المحتلة، أسفرت عن مقتل طفلتين وجرح 22 مدنياً معظمهم بحالة خطرة.

يذكر أن جيش الاحتلال التركي كان احتل عدة مناطق في ريف حلب المحاذي للحدود التركية، بمساندة من عدة تنظيمات إسلامية متشددة، ما زالت تتقاتل مع بعضها البعض، إضافة لعمليات “قسد” المستمرة ضد هذه التنظيمات.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى