العناوين الرئيسيةمجتمع

“يا بدع الورد”… عن أصناف الورد السوري وتسويقه محلياً 

تعتبر تجارة وتسويق الورود ونباتات الزينة من التجارات المرغوبة لشريحة من الناس لشكلها الباهي ورائحتها الزكية، ومازال الورد يتربّع في شرفات وحدائق منازل السوريين كتقليد وطقس محافظ على نفسه لمكانة نباتات الزينة في تجميل الجلسات.

يقول تاجر ومنسّق الزهور علي مرهج لتلفزيون الخبر: تجارة نباتات الزينة في سوريا لم تتأثر كثيراً بالأزمة ولا بالحالة الاقتصادية حيث لم ترتفع أسعار الأزهار والنباتات بشكل لافت وكبير.

ويضيف “مرهج”: في المدينة تجارة الزهور رائجة أكثر من الريف لأن الورود هي زينة المنازل خاصة ورود الصالونات والبلاكين، بينما في الريف هي موجودة بطبيعة الأحوال ولا تحتاج لتجارة وتسويق.

وعن الإقبال على الورود يذكر “مرهج”، أن “الإقبال جيد وهو موسمي، حيث تزداد شراء الورود في الربيع خاصة النباتات التقليدية مثل “الحبق” و”السجاد” و”تم السمكة” و”الجوري” و”القرنفل” و”المجنونة”، وبذات الوقت يوجد نباتات زينة لا تتأثر بموسم مثل “الصبّاريات”.

 

وذكر “مرهج” أن “الورد المُسوَّق يقسم إلى إلى أنواع كالعطريات مثل “الحبق” و”الشيكلس” و”العطرة” و”أكليل الجبل”.

وتابع مرهج: ومن أنواع الورد أيضاً الورود التقليدية سهلة التربية مثل “الجوري” و”الكازانيا” و”القرنفل” و”المدّيد البلدي” و”شب الليل البستاني” أو ما يسمّى “الأوانضة”.

وأضاف مرهج: وهنالك أيضا الأنواع غير التقليدية بسبب صعوبة التعامل معها وضرورة معرفة المناخ الملائم لها مثل “حلق العروس” و”شوكة المسيح” و”الياسمين الهندي” و”شمعة الميلاد”.

ولفت “مرهج”ش إلى غنى سوريا على جغرافيتها وتنوّع مناخ محافظاتها بأنواع عديدة من الزهور المنزلية، فمثلاً في العاصمة وفي سوريا بشكل عام يشتهر الورد “الجوري البلدي” أو ما تسمّى الزهرة الدمشقية واسمها العلمي “DAMASK ROSE” وهي ذات رائحة جميلة وتستخدم كأعشاب عطرية “زهورات”.

وذكر مرهج: أما المنطقة الوسطى فيوجد زهرة “القرطاسية” في الريف الغربي لمحافظة حمص الطريق المتجه لمنطقة برشين ومشتى الحلو، و”الكازانيا” وهي زهرة تحتاج مناخ معتدل بالإضافة للكثير من الورود مثل أنواع من “الجوري” وغيره.

ولفت مرهج: أما الساحل السوري فيتميز بغناه بالكثير من أنواع الورد المنتج بشكل دائم مثل “الياسمين الهندي” الذي يتم تسويقه لجميع المحافظات بالإضافة لل”غاردينيا” و”الأوركيد” و”الزنبق” والكثير من الورود.

وأضاف مرهج: يشتهر الشمال السوري ب”شقائق النعمان” و”الفل” وهنا نذكر “البلبل ناغى ع غصن الفل، أيا شقيق النعمانِ” بالإضافة لأنواع من “الحبق” و”الختمية” و”ست الحسن” و”الغنجة”، والنرجس ذو التسمية “المضعف” حيث يصيح بائعه “فتّح للمي تمامو ما أكوس أيامو، شمّامو فهيم”.

وتابع مرهج: أمّا السويداء فتشتهر ب”المردكوش”، أما البادية فتشتهر ب”الصبّاريات ذات الأشكال البهية والورود الزاهية.

وعن أكثر الأنواع الرائجة في عالم الورود محلياً ذكر مرهج أن من أكثر الأنواع هي “الحبق” و”العطرات” و”الكاميليا” و”الميرمية” و”السجّاد” فهي تجمع بين المنظر الجميل وتربيتها لا تحتاج عناء.

ولفت مرهج إلى أن أغلب زبائن تسوّق الورود هم من أصحاب الشغف لجمع واقتناء وزراعة هذه الزهور وتزيين المنازل بأشكالها وبعبقها وهم غالباً من سيدات المنازل.

وختم مرهج بنصيحة لهواة اقتناء الزهور: لا تهملوا الوردة لكي تنتج لكم كل ما فُطرت عليه من الجمال، فهي كيان معطاء لجميع الألوان البهية والروائح الزكية. وهي النظرة الجميلة لكل شيء حيث ورد في التراث “قومي تمختري يا زينة، يا ورد جوّا الجنينة”.

حسن الحايك-تلفزيون الخبر

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى