العناوين الرئيسيةمحليات

من خان الصابون في حلب.. رائحة الغار تفوح مجدداً

عادت رائحة الغار إلى خان الصابون في حي أغيور بحلب بعد أن حلّت به أضرار كثيرة بفعل الحرب.

وتشتهر حلب بخاناتها التي تتمركز ما بين الأزقة الضيقة لحلب القديمة، فيما ظلت هذه الخانات شاهدة على عراقة التاريخ وأصالة المدينة لا سيما وأن أغلبها تعرض للحرق والتخريب خلال الحرب.

وفي خان الصابون عملت مديرية المدينة القديمة بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى وبمساعدة أهالي حي أغيور على إعادة الحياة إلى هذا الخان، لأهميته وخصوصيته المرتبطة بخصوصية صابون الغار الذي تشتهر به مدينة حلب.

أحد أصحاب المحلات التجارية في الخان يقول لتلفزيون الخبر: “أن خان الصابون كان محطة للقوافل التجارية وتبادل البضائع، وبعد ذلك بات مخصصاً لصناعة وبيع صابون الغار”.

ويعود عمر الخان إلى مئات السنين، فيما تعرض لأضرار ودمار جزئي، إلا أن ترميمه كان بأيادٍ محلية وباستخدام الأحجار الأثرية ذاتها قدر الإمكان وذلك للمحافظة على الحلة الأثرية والتاريخية للمكان.

ويقول مدير الآثار والمتاحف د. صخر العلبي لتلفزيون الخبر: “أن ترميم الخانات القديمة في حلب مسؤولية تتعلق بالحفاظ على القيمة الأثرية والتاريخية للمدينة لا سيما وأن للقوافل الأجنبية محطات تاريخية في هذه الخانات والتي ذكرها التاريخ بشكل واضح”.

موضحاً: “هناك خان آخر أيضاً اسمه خان الصابون، يقع في محيط قلعة حلب إلى جانب خان الوزير، وهو مازال مدمراً ولم تبدأ أعمال الترميم فيه بعد”.

وللخانات الأثرية أهمية خاصة لا سيما وأنها من أول المقاصد السياحية في المدينة القديمة، كما أن هناك عائلات حلبية قديمة ارتبط اسمها باسم صناعة صابون الغار، وبعضها يعود إلى أكثر من 800 عام، أما عن خان الصابون فتبلغ مساحته نحو 400 متر، ويضم قسم داخلي خاص لوضع الصابون وترتيبه وتتوسط فسحته لوحة كتب عليها أسماء العائلات الحلبية التي اشتهرت بصناعة صابون الغار.

نغم قدسية – تلفزيون الخبر – حلب

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى