فلاش

ملايين السوريين لم يسمعوا بها قبل الحرب .. تعرف على “عشيرة الشعيطات”

تعتبر عشيرة “الشعيطات” أحد عشائر قبيلة “العكيدات”، المتواجدين في المنطقة الشرقية ، وتحديداً في بلدات “غرانيج _ أبو حمام_ الكشكية بريف محافظة دير الزور ” .

ومع بدء الحرب على سوريا، اشتهرت عشيرة “الشعيطات” وخاصة بعد انضمام عدد كبير من أبناء العشيرة الى “الجيش الحر”، وتأسيسهم لكتيبة سموها “أحرار الشعيطات” .

هاجمت كتيبة “أحرار الشعيطات”، عدة مراكز للدولة السورية، وعدة نقاط للجيش العربي السوري في ريف دير الزور راح ضحيتها العشرات من عناصر الجيش و القوى الامنية بين شهيد و جريح ، كما هاجم مسلحو الكتيبة عدد من المواقع بمحافظة الحسكة نجمت عنها عدة مجازر أبرزها مجزرة قرية ام الخير في بلدة “تل تمر” شمالي غربي الحسكة راح ضحيتها 25 شهيدا مدني ً .

وحصد ابناء “الشعيطات” المسلحين ثروات كبيرة، من عمليات الخطف و”التشليح”، بالإضافة لما جنوه من بعض آبار النفط الواقعة في مناطق سيطرتهم خلال الأزمة .

ومع تطور الأحداث في المنطقة الشرقية، والاقتتال بين التنظيمات المتواجدة هناك، بايعت كتيبة “أحرار الشعيطات” “جبهة النصرة”، التي كانت في صراع مع تنظيم “داعش” الارهابي .

ونتيجة هذا التحالف ورغبة تنظيم “داعش” بالسيطرة على آبار النفط في مناطق “الشعيطات”، نفذ “داعش” هجوم على بلداتهم في الشهر الثامن من عام 2014، قتل فيه أكثر من 5000 شخص بيوم واحد من الرجال والنساء والأطفال .

وبعد تصفيات التنظيمات الارهابية لبعضها البعض، وانتصار “داعش” على “جبهة النصرة، التحق عدد من أبناء عشيرة “الشعيطات”، بالقوى الرديفة للجيش العربي السوري، كما تحالف قسم منهم مع قوات “قسد” الكردية، للانتقام من “داعش” .

وتحدثت وسائل اعلامية ومصادر محلية في المنطقة الشرقية، أن عشيرة “الشعيطات” التقت هي وعدد من العشائر، مع السعودية، التي عرضت عليهم الدعم، محاولة ايجاد فئات جديدة لتجنيدها، بعد القضاء على” داعش” .

الجدير بالذكر أن معظم أبناء عشيرة “الشعيطات”، ونتيجة ظروف الحرب يعيشون حالياً بلا أباء وأمهات أو أخوة، بعد ما خسروه في اقتتالهم تحت “راية النصرة” ضد “داعش” أو في حروبهم الاخرى .

يزن شقرة _ تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى