سياسة

معارض يرفع “إصبعه الوسطى ” بوجه شابة فلسطينية خلال مؤتمر للمعارضة السورية في “اسرائيل”

رفع معارض “سوري” “إصبعه الوسطى” بوجه شابة فلسطينية اعترضت عليه خلال إلقائه كلمة في مؤتمر للمعارضة السورية في “اسرائيل”.

وشارك كل من الصحافي “سيروان قاجي” و “عصام زيتون” المعارضين للدولة السورية ، في مؤتمر أقيم في معهد ترومان للدراسات العبرية في القدس المحتلة، في تأكيد لسياسة “التطبيع” المعلنة من بعض الفئات لمحسوبة على المعارضة السورية.

وتحدث المدعو سيروان قاجي الكردي في المؤتمر عن أهمية الفيدرالية داعيا للتقسيم ومؤكدا أنها الوسيلة الوحيدة لتحقيق العدالة لكل فئات المجتمع السوري، مهاجما وجود حزب الله في سوريا موضحا أنه استفاد من المعارك في سوريا وأصبح يشكل خطرا على “اسرائيل”.

فيما كان المدعو عصام زيتون أشد دعما للكيان، وهو الذي عرف عن نفسه باسمه الكامل وأصله “عصام زيتون عصام القرشي” وأنه من منطقة بيت جن قرب العاصمة دمشق وأنه أتى ممثلا عن “الجيش الحر”، واصفا “اسرائيل” بأنها “الدولة الأكثر ديمقراطية في الشرق الأوسط طبعاً، الدولة الانسانية الحضارية الحاضنة لآلام الشعوب واللاجئين”.

وكان اللافت في رد زيتون على إحدى الطالبات الفلسطينيات التي تواجدت مع كثير من أقرانها في المؤتمر وقمن بالهتاف ضده، فما كان من زيتون إلا أن قال لها “أنت داعش”، مضيفا “أنت تعيشين في الجنة” رافعا أصبع الوسطى في وجهها علنا أمام الجميع.

وقال أحد المشاركين الفلسطينيين على صفحته على “فيسبوك” : “كطلاب عرب كان سبب قدومنا لهذا النوع من الندوات هو فضح هذا الحدث، لقد كانت الدقائق التي تمضي ونحن نستمع لهذا الكم من النفاق المقرف لاتحتمل، فقررنا أن نقف في القاعة ونصرخ في وجهه انه في المكان الخاطىء”.

وأوضح أنه وخلال المؤتمر كان هناك بث مباشر من سوريا لداخل المؤتمر مع أحد قادة التنظيمات المتشددة المقاتلة في سوريا المدعو “الركن أبو صخر” داعيا إياه للتحدث وايصل صوته للمجتمع الدولي

واستطرد “حينها صرخت وقلت له اخبره بأنك تتحدث في “اسرائيل” كما اسماها فهد المصري الذي كان في محادثة فيديو في بداية الندوة، وأن هذه المؤسسة الخيرية التي تدعون انها تستضيفكم هي مؤسسة تابعة للكيان الصهيوني، الذي يشرب من دمنا كل يوم، انّه هو هذا الخائن لا يمثل شيء حتى نفسه”.

يذكر أن المعهد كان أعلن في بيان له عن تنظيم الندوة قبل حوالي الشهر، وضح أنّ ممثلي “المعارضة السورية” سيشاركون ليشرحوا للجمهور “الإسرائيلي” مجريات الحرب في سوريا والعلاقة مع “إسرائيل” وخطر حزب الله وقضية اللاجئين.

يشار إلى أنه ومن بين الحاضرين كان المدعو فهد المصري ممثلا ما يسمى بـ “جبهة الانقاذ الوطنية” والذي جاء ليوضح شرحه عن “خطة السلام” مع الكيان، والتي اختصرها بخمس بنود هي : ضمان أمن “اسرائيل” ومهام الأجهزة الأمنية والعسكرية في “سوريا الجديدة”، القضية الفلسطينية، إيران، هضبة الجولان.

جدير بالذكر أن معهد ترومان التابع للكيان المحتل كان أوضح في الندورة المذكورة أن هذه ليست أول مرة يستضيف فيها “معارضين سوريين”، علما أن “اسرائيل” تدعم علنيا “جبهة النصرة” على الحدود السورية مع فلسططين المحتلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى