ميداني

لليوم الثاني على التوالي.. “النصرة” تمنع خروج المدنيين من أحياء مدينة حلب الشرقية

تستمر الجماعات المسلحة وعلى رأسها “جبهة النصرة” و”أحرار الشام” لليوم الثاني على التوالي من بدء سريان الهدنة في منع المدنيين من الخروج من أحياء مدينة حلب الشرقية.

وقالت مصادر محلية من القاطنين داخل الأحياء الشرقية لمدينة حلب لتلفزيون الخبر: إن انقسامات بين صفوف الجماعات المسلحة بين مؤيد ومعارض لعملية خروج المدنيين عبر المعابر التي حددتها الحكومة السورية.

وأضاف المصدر ” خرجت مظاهرات شارك فيها العشرات من المدنيين في حي بستان القصر طالبوا الجماعات المسلحة بالسماح لهم في الخروج من الاحياء الشرقية عبر المعابر الانسانية التي حددتها الحكومة السورية باتجاه الاحياء الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، قام المسلحون بتفريق المظاهرات بواسطة الأسلحة الخفيفة.

من جهة أخرى قال مراسل تلفزيون الخبر الذي يواكب التحضيرات لتأمين خروج المسلحين والمدنيين من الأحياء الشرقية أنه تمت إزالة بعض السواتر الترابية في محور الجندول باتجاه الكاستيلو ضمن التحضيرات اللوجستية في حال خروج أحد من المعابر.

وأضاف المراسل أنه وصل إلى مدينة حلب وفد من الأمم المتحدة تحضيراً للدخول إلى أحياء مدينة حلب الشرقية والتفاوض مع الجماعات المسلحة من أجل التوصل إلى اتقاف لخروجهم من الاحياء الشرقية.

وكانت الجماعات المسلحة نقضت الهدنة في أول يوم من سريانها عبر استهداف أحياء مدينة حلب الآمنة بالقذائف المتفجرة وتحديداً استهدفت أحياء المشارقة والاسماعيلية والحمدانية أدت إلى استشهاد طفلة وإصابة 7 مدنيين آخرين.

وفي سياق متصل، قال مصدر رسمي في مدينة حلب لتلفزيون الخبر: إنه تمكنت عائلة مؤلفة من 7 أشخاص من الخروج من أحياء مدينة حلب الشرقية مساء يوم الخميس عبر معبر بستان القصر.

وتحدثت العائلة التي خرجت من المعبر بحسب المصدر الرسمي عن ممارسات الجماعات المسلحة بحق المدنيين ومنعهم من تأمين مستلزماتهم المعيشية بصعوبة فيما يتعلق بمادة الخبز والخضار.

يُشار إلى أن الهدنة مستمرة حتى مساء يوم السبت لخروج المدنيين والمسلحين من أحياء مدينة حلب الشرقية عبر المعابر التي حددتها الحكومة السورية، في حين لا توجد أية مؤشرات واقعية لالتزام الجماعات المسلحة بتطبيق الهدنة والخروج من الأحياء الخاضعة لسيطرتهم شرق حلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى