العناوين الرئيسيةرياضة

كرة القدم السورية تعاود دورانها .. الخميس عودة مرتقبة للدوري السوري

تعاود كرة القدم السورية دورانها رسميا يوم الخميس، باستئناف منافسات الدوري السوري الممتاز من مرحلته السابعة عشر، بعد انقطاع قسري دام قرابة الثلاثة أشهر، بسبب تعليق الأنشطة الكروية في البلاد، ضمن عدة إجراءات احترازية، اتخذتها الحكومة للوقاية من تفشي فايروس كورونا.

ويتشوق متابعو كرة القدم السورية، لمتابعة فرقهم المفضلة بعد غياب طويل، وسط تساؤلات عن المستوى الفني للبطولة، ومدى تأثره بتوقف الأندية عن تمارينها طوال شهرين كاملين، وبغياب الجمهور عن المدرجات، بفعل قرار حظر التجمعات العامة.

وبنظرة عامة، فإن فرق تشرين والوثبة والجيش وحطين، تعد أبرز الفرق التي تنتظر استكمال المنافسات، سعيا منها للاستمرار في المنافسة على لقب النسخة الحالية، كونها الفرق التي لاتزال تمتلك حظوظا بالتتويج، حيث يتصدر تشرين بفارق 6 نقاط عن الوثبة الوصيف، و9 نقاط عن حطين والجيش تواليا.

كما ستفرض العودة عملا شاقا على فرق الجزيرة وجبلة والساحل والفتوة والنواعير، والتي ستشكل منافسات المراحل العشر المتبقية من عمر الدوري، مسرحا للتنافس فيما بينهم، لتفادي الهبوط إلى الدرجة الأولى، حيث تحتل هذه الفرق المراتب الخمس الأخيرة في الترتيب، الذي يقود مركزاه الأخيران، إلى الدرجة الأدنى.

ويقص فريقا الوثبة والفتوة شريط عودة كرة القدم السورية الرسمي، يوم الخميس بلقاء يجمعهما في ملعب الفيحاء، الذي سيفتتح بحلته الجديدة، قبل انطلاق صافرة بداية لقاء الفريقين، الذي يشكل فرصة للوثبة في حال فوزه، كي يضغط على تشرين المتصدر قبل يوم من لقائه مع الجيش.

كذلك يعزز من انطلاقته (الوثبة) الناجحة إيابا، بثلاثة انتصارات متتالية، فيما يريدها الفتوة لتحقيق انتصار يبعده أكثر عن دائرة الخطر، ويعطيه دافعا معنويا هاما، كونه على حساب وصيف الدوري.

وتتصدر قمة تشرين والجيش في اللاذقية، قائمة مباريات الجمعة، كونها ستشكل منعطفا هاما لكلا الفريقين في مسار المنافسة على لقب الدوري.

فتشرين يدرك أن انتصاره على الجيش سيبعد عنه منافسا قويا وخبيرا بنفس الدوري الطويل، وسيخرجه عمليا من دائرة الصراع على اللقب، كما إن إقصاء الجيش من حسابات التنافس، سيشكل ثأرا كرويا للبحارة من الزعيم الجيشاوي الذي سحب منه لقب دوري الموسم الماضي، في الأمتار الأخيرة.

ويسعى الجيش للعودة من ملعب الباسل بالنقاط الثلاث، كي يبقي على حظوظه قائمة بالمنافسة على اللقب.

وكي يضغط على تشرين قبل مواجهته مع الوصيف الوثبة في الجولة التالية، وحتى يقرب فرق المقدمة أكثر من تشرين، ما يزيد من حجم الضغوط على متصدر الدوري، إضافة لرغبة جيشاوية في رد الاعتبار، بعد سقوطه أمام تشرين ذهابا في دمشق بهدف نظيف.

ويستقبل في حماة النواعير بحلته الجديدة فريق حطين رابع الترتيب، في لقاء بين فريقين تشابهت ظروفهما الاستعداية، واختلفت مراكزهم على الجدول.

حيث أعلن النواعير فسخ التعاقد مع خمسة من لاعبيه القادمين من خارج حماة، إضافة للمدرب السابق فراس معسعس، نظرا للضائقة المادية، وقام بترفيع مجموعة من لاعبي فريقه الشاب إلى الفريق الأول.

فيما عانى حطين من تأخر عودة مدربه حسين عفش من لبنان، الذي قاد أول تمرين له مع الفريق يوم الجمعة، إضافة لتأخر في صرف مستحقات اللاعبين، الأمر الذي أثر على استقرار سير التمارين، وغياب الفريق عن خوض مباريات استعدادية.

إلا أن مباراته (حطين) أمام النواعير ستشكل فرصة لتحقيق انتصار يرطب أجواء النادي، ويعزز حضوره في مربع الكبار، فيما يريد النواعير حصد ثلاث نقاط تجعله الأكثر أمانا بين الفرق الخمسة المهددة بالهبوط.

ويستقبل الوحدة في دمشق فريق الجزيرة، في مباراة هامة للفريق القادم من الحسكة، والذي سيستغل غياب الحافز عن لاعبي البرتقالي، لتحقيق انتصار يجعله يخطو أولى خطواته في مغادرة قاع الترتيب، فيما تبدو طموحات الوحدة متوقفة عند دخول المربع الذهبي الذي قل ما غادره في المواسم الأخيرة، والاستعداد في الدوري لمنافسات كأس الجمهورية.

ويحل الشرطة ضيفا على الاتحاد في حلب، في لقاء هو الأول لمدرب الاتحاد الجديد محمد عقيل، والذي خلف التونسي قيس اليعقوبي في قيادة الفريق، بمواجهة ينتظر أن تشهد كرة قدم حقيقية بين الفريقين دون ضغوط النقطة.

حيث يحتل الفريقان مراكز في المنطقة الوسطى بجدول الترتيب، ويركز كل منهما على زيادة الانسجام، واستعادة حساسية المباريات، قبل الدخول في غمار كأس الجمهورية.

ويسافر الساحل إلى حمص لمواجهة الكرامة، في مباراة هامة لأصفر طرطوس الساعي للابتعاد عن مركزي الهبوط، حيث سيسعى لتحقيق نقاط ثلاث غالية أمام الكرامة، واستغلال حالة الشك التي يمر بها الكرماويون، بعد هزيمتهم القاسية أمام تشرين وديا بسداسية نظيفة.

فيما يريد الكرامة استعادة ثقة الإدارة والجماهير بالفريق، بعد قرار إدارة النادي بخصم ما تبقى من مستحقات للاعبين، بحال تحقيقهم لأقل من 15 نقطة من أصل 30 متبقية ومتاحة.

ويلتقي في ملعب البعث جبلة والطليعة، في مواجهة يسعى من خلالها أصحاب الأرض لتحقيق أول انتصاراتهم في ملعبهم هذا الموسم، والتقدم خطوة نحو مغادرة المركز الثالث عشر الذي لازمهم، ومصالحة جماهيرهم التي خذلوها في آخر ديربي ساحلي أمام حطين.

فيما يريدا الطليعة انتصارا يبتعد من خلاله كليا عن أي حسابات تتعلق بالهبوط، مع توسعة الفارق مع جبلة إلى 12 نقطة، والتركيز على تحقيق حضور طيب، وزيادة التفاهم بين المدرب الجديد عبد الناصر مكيس ولاعبيه، قبل عودة مسابقة الكأس.

يذكر أن جميع المباريات ستنطلق في تمام الرابعة عصرا، حيث سيسمح لـ15 فرداً من كل نادي فقط بحضور المباريات من المنصة الرئيسية، مع تكليف لجان مختصة لمراقبة تنفيذ التعليمات والاجراءات الاحترازية، بما يضمن الحفاظ على عوامل السلامة، ومنها إجراء فحوص طبية للاعبين المشاركين للتأكد من خلوهم من الإصابة بفايروس كورونا.

 

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى