العناوين الرئيسيةثقافة وفن

فرقة “الأمل الواعد” بحمص.. تبني ثقافة الحياة

تعدُّ الموسيقى من الفنون القديمة التي عرفها الإنسان و لا يوجد معلومات دقيقة حول نشأتها، لكن من المؤكد أن بداياتها كانت مقتبسة من أصوات الطبيعة مثل أصوات العصافير والطيور التي منها بدأت أولى الموسيقى، من هنا كان جمع عصافير حمص أو أطفالها تحت مسمّى “فرقة الأمل الواعد”.

مؤسس الفرقة المهندس ماهر ديب أستاذ اللغة الانكليزية في كلية الموسيقى وعازف الكمان في فرقة الفجر برئاسة المايسترو أمين الخيّاط قال لتلفزيون الخبر: سبب تسمية الفرقة هو أننا محكومون بالأمل بحسب مقولة الأديب الراحل سعد الله ونوس.

وتابع ديب: تأسست الفرقة بشكل رسمي عام 2016 ضمن إطار مواجهة ثقافة الموت في حمص من أجل إعادة الحياة إلى هذه المدينة التي سعى الإرهاب جاهداً إلى نشر ثقافة غريبة عن مجتمعاتنا.

May be an image of 1 person, playing a musical instrument, standing and indoor

 

تتكوّن الفرقة، بحسب ديب، من 30 عازفاً بالإضافة للمغنيين ويتمحور العمل حول الأداء الجماعي “الكورال” حيث تضع الفرقة بوصلة لها بإحياء التراث، من أغانٍ فولكلورية وموشحات وأغانٍ طربية خالدة لعمالقة الغناء العربي مثل عبد الحليم حافظ وفيروز وفريد الأطرش وميادة الحنّاوي وصباح وغيرهم.

يتابع ديب: يتخلل العمل الجماعي فقرات من الغناء الإفرادي لأصوات شابّة مميزة في الفرقة مثل “موسى عربش، ياسر بكر، نتالي فرهود، كريستين مقدسي” بالإضافة لجانب من الغناء الاحترافي لأصوات معروفة على الساحة الحمصية مثل صوت الفنان نادر عبّارة.

ولفت ديب إلى أن أعمار أعضاء الفرقة تتراوح ما بين 12 سنة فما فوق جميعهم طلّاب مدارس ، والعمود الفقري للفرقة هو الآلات الشرقية مثل آلات الكمان والناي والعود والأكورديون والآلات الإيقاعية المختلفة.

وأوضح ديب أن الفرقة تم تأسيسها بمبادرات أهلية محضة ثم تبنّى مجلس مدينة حمص رعاية الفرقة واحتضانها كفرقة تعني بأطفال مواهب مدينة حمص.

وقال ديب: أحيت الفرقة عدّة حفلات وشاركت بمهرجانات عديدة في دار الثقافة بحمص وعلى مدرجات جامعة البعث وفي رابطة الخريجين الجامعيين وفي الكنيسة الانجيلية الوطنية وفي كنيسة سيدة السلام للروم الكاثوليك وفي مطرانية الروم الأرثوذكس “كنيسة الأربعين شهيداً” وفي مهرجان رباح السياحي بالإضافة لإحياء حفلات بالمناسبات الوطنية مثل عيد الجلاء، وشاركت الفرقة بالمهرجان الثقافي الفنّي عام 2019 في مجمّع صحارى، بالإضافة لفعاليات في مخيّم العائدين ضمن منتدى الشهيد غسان كنفاني.

و ختم ديب: ما تزال الفرقة تتابع تدريباتها وتراجَعَ نشاط الحفلات خلال فترة الحظر بسبب جائحة “كورونا”، وحالياً الفرقة بصدد التحضير لحفل في دار الثقافة بحمص.

حسن الحايك_تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى