العناوين الرئيسيةمحليات

عمال محطة أبقار جورين يشتكون قطع مخصصاتهم .. والمؤسسة العامة للمباقر “سنضطر لذبح كامل القطيع”

اشتكى عدد من عمال وموظفين محطة أبقار جورين ومشروع الغاب عبر تلفزيون الخبر، من قرار مجلس إدارة المؤسسة العامة للمباقر، القاضي بإيقاف مخصصاتهم من الحليب واللحم المدعوم.

وقال أحد الموظفين أنه “تم حرمان موظفي وعمال مبقرة جورين ومشروع الغاب من الحليب واللحم المدعوم، بحجة عدم وجود أبقار وتوقف الإنتاج في محطة أبقار جورين الخاضعة لسيطرة الجماعات الإرهابية، على الرغم من حصولهم على مخصصاتهم بشكل طبيعي في السنوات السابقة من محطات جب رملة وفيديو ودرعا”.

وبين المشتكي أن محطة أبقار جورين، “انضمت لمشروع الغاب لإنتاج العلف الأخضر والمواد العلفية لدعم جميع محطات الأبقار في سوريا”، مؤكدا أنه ومنذ تكوين مشروع الغاب “لا يوجد أبقار لدينا، بل نحن مشروع داعم للمؤسسة العامة للمباقر”.

وأضاف أن موظفي محطة أبقار جورين الموزعين على بقية محطات ومراكز المؤسسة لحين عودة العملية الإنتاجية في محطتهم “يقومون بزراعة وحصاد 6000 آلاف دنم من العلف الأخضر وبالات الدريس والقش، من أجل إرسالها إلى محطات أبقار جب رملة وفيديو وحمص والغوطة”.

وفي رد الدكتور وسام النصر الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للمباقر، بين النصر الله لتلفزيون الخبر أن “المؤسسة العامة للمباقر هي مؤسسة اقتصادية تسعى للربح المعقول وتحقيق ريعية اقتصادية وتلبية احتياجات السوق”.

وأوضح أن المؤسسة “لديها ما يقارب 1000 موظف موزعين على مساحة سوريا، مما يعني أنه إذ تم اعطاء عمال المحطات المتوقفة عن العمل مخصصاتهم المدعومة بشكل كامل، لن يتبقى للمؤسسة أي إنتاج من الحليب أو اللحم وستضطر لذبح كامل القطيع”.

وبين أن المؤسسة العامة للمباقر “لديها 11 محطة على مستوى سوريا، ويعمل منها 4 محطات فقط، حيث تم تأهليها من أجل انطلاق المؤسسة بالشكل الصحيح”.

ونوه الدكتور أن “محطات مسكنة وتل تمر ودرعا ودير الزور، جميعها محطات لديها عمالها وموظفيها، لكنها متوقفة عن العمل، ولا تحصل على أية مخصصات، لذلك لا تستطيع المؤسسة أن تقدم لعمال محطة جورين مخصصات مدعومة دون غيرها من المباقر”.

وأكد على أن المؤسسة ما تزال في طور التأسيس، وهي تنتظر الوصول لمرحلة تحقيق الأرباح لتتمكن من تغطية جميع العمال بشكل كامل، موضحا أن “المحطات التي بدأت بالإنتاج وتحقيق الأرباح والريعية اقتصادية، يحصل جميع عمالها على مخصصات مدعومة”.

وضرب الدكتور النصر الله محطة الغوطة مثالا، قائلا أن “العمال في محطة الغوطة لم يتقاضوا أية مخصصات مدعومة من الحليب واللحم، إلى أن بدأت عجلة الإنتاج في محطتهم بالإقلاع وتحقيق الأرباح”.

وأردف، كما أنه “من غير المنطقي أن ترسل المؤسسة سيارة محملة ب 100 كيلو حليب من دمشق إلى عمال محطة مسكنة، أو من الغاب إلى حلب ودير الزور”.

الجدير بالذكر أنه تم البدأ بترميم محطتين للأبقار في دير الزور ومسكنة، من أجل تزويدها بالقطعان، حيث لا تستطيع المحطة استقبال القطيع، إذا لم تكن المسارح والحضائر بحالة فنية ممتازة.

 

جاد ونوس – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى