العناوين الرئيسية

راصد الزلازل الهولندي هوغربيتس يعود للواجهة ويتوقع زلزالاً من فئة 8 ريختر

عاد راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، إلى الواجهة، بعد أن توقع على صفحته احتمال وقوع زلزال مدمر تصل قوته إلى ٨ ريختر.

وقال فرانك في تدوينته “إن ساحل بيرو قد يشهد زلزالًا أكبر على المدى القريب، قد تصل قوته إلى 8 درجات”.

وكان نشر هوغربيتس، مساء السبت، صورة تظهر اصطفاف عدد من الكواكب، بينها الزهرة وعطارد والمريخ والمشتري، واقترانها مع الأرض والشمس والقمر، مشيراً إلى أن تلك هي هندسة الكواكب التي يشهدها الفضاء اليوم الأحد 18 كانون الثاني.

وأثارت التوقعات الأخيرة التي أطلقها راصد الزلازل الهولندي بشأن احتمالية حدوث نشاط زلزالي مدمر مطلع عام 2026، حالة واسعة من الجدل والقلق على منصات التواصل الاجتماعي.

ورغم الهجوم المتواصل عليه من قبل علماء الجيولوجيا والفلك، فإن هوغربيتس يصر على نظريته التي تربط حركة الكواكب وعلاقتها بالأرض وبالأنشطة الزلزالية التي تضربها، وهي ما سمّاها “هندسة الكواكب” وتأثيرها على الكرة الأرضية.

من هو فرانك هوغربيتس؟

العالم الهولندي فرانك هوغربيتس هو باحث في مجال الزلازل والفلك وقد اشتهر بتوقعاته المتعلقة بالزلازل باستخدام ما يطلق عليه “هندسة الكواكب”.

تعتمد نظرية هوغربيتس على فكرة أن هناك تأثيرات كبيرة للكواكب، مثل الزهرة والمشتري وزحل، على النشاط الزلزالي على الأرض عندما تتراصف هذه الكواكب بشكل معين.

وقام هوغربيتس بتطوير نماذج رياضية وفلكية تحاول التنبؤ بحدوث الزلازل استنادًا إلى هذه التراصفات.

توقعات ناجحة للعالم الهولندي

فرانك هوغربيتس قام بالكثير من التوقعات، وبعضها كان دقيقاً في التنبؤ بحدوث زلازل كبيرة. على سبيل المثال، في الفترة الأخيرة توقع هوغربيتس حدوث عدة زلازل قوية في مناطق مثل تركيا واليابان وأمريكا الوسطى. بعض هذه التوقعات تمت بنجاح، مما أكسبه شهرة في مجال التنبؤات الزلزالية.

ولكن في المقابل، لا يمكن الجزم بأن كل توقعاته كانت صحيحة، حيث لم تتحقق كل التوقعات في الوقت الذي تم تحديده أو في نفس الدرجة من القوة. ولا يزال موضوع التنبؤ بالزلازل بشكل عام مثاراً للجدل في الأوساط العلمية.

لماذا يعارض العلماء نظرية فرانك؟

من الناحية العلمية، هناك إجماع عام بين معظم العلماء أن الزلازل هي ظاهرة تحدث بسبب الحركة التكتونية للألواح الأرضية، أي أن الحركات في القشرة الأرضية هي المسبب الرئيسي للزلازل، وهذه الحركات لا تتأثر بشكل مباشر بتراصف الكواكب.

هناك بعض الدراسات التي تشير إلى تأثير ضئيل للأجرام السماوية على النشاط الزلزالي، لكن لا يوجد دليل قوي يشير إلى أن هذه التراصفات هي العامل الرئيس في حدوث الزلازل.

نظرية هوغربيتس تستند بشكل كبير على فكرة أن هناك “هندسة كوكبية” تؤثر على الأرض، ولكن حتى الآن لا يوجد دليل علمي قاطع يثبت هذه العلاقة بشكل ملموس. تظل هذه النظرية مثيرة للاهتمام، لكن تبقى تحت النقاش والبحث المستمر في الأوساط العلمية.

عودة غير محمودة

وفي تدوينة مساء السبت، حدد هوغربيتس الاقترانات بين الكواكب بعدة ألوان، إلا أنه كتب بعضها باللون الأحمر دليلاً على خطورة تلك الهندسة بين الأجرام السماوية أو الإمكانية الكبيرة لتأثير تلك الاقترانات على الأرض، مثل الأرض وعطارد والمريخ، وكذلك عطارد والشمس والمشتري.

وفي تدوينة لاحقةن علق هوغربيتس بالقول إن ساحل بيرو قد يشهد زلزالًا أكبر على المدى القريب، قد تصل قوته إلى 8 درجات.

وأضاف أنه قد تجمعت الزلازل الكبرى (بقوة 7 درجات) في السنوات الأخيرة في أميركا الجنوبية بشكل أساسي تحت بيرو والإكوادور، ما أدى إلى زيادة الضغط في المنطقة بالقرب من الساحل.

ويحظى فرانك بمتابعة كبيرة من السوريين، الذين تعرفوا عليه إبان توقعه للزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا في شباط 2023، وأدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف تركياً، وأكثر من 10 الاف سورياً، وإصابة وتشريد اكثر من مليون ونصف شخصاً في البلدين.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى