محليات

دوار البحر .. أسبابه ونصائح للتغلب عليه

يعرف دوار البحر بأنه خلل في استجابة جسم الإنسان للحركة السريعة، وهو الشكل الأكثر شيوعا لدوار الحركة.

ويرجع السبب وراء الإصابة به إلى حدوث تضارب بين المعلومات الواصلة للمخ من العين والمعلومات التي ترسلها الأذن الداخلية (الجهاز الدهليزي هو المسؤول عن التوازن في الأذن الداخلية) للتعبير عن حالة الجسم الحركية.

ويفسر أطباء فريق “ميددوز” الطبي لتلفزيون الخبر أن “الجسم يعتبر الحال الآنف ذكره خلل في السموم العصبية، فيقوم الدماغ بتحفيز منعكس الاقياء كوسيلة دفاع”.

وتتمثل أعراض دوار البحر بـ”دوار وتعب وإرهاق ووجود الغثيان وما يميزه أيضاً أنه حتى مع حدوث الإقياء لا يختفي الغثيان”.

ويعالج دوار البحر من خلال “محاولة إغماض العينين أو أخذ قيلولة لحل التناقض بين العينين والأذن الداخلية، أو بإمكانية تجربة طريقة بسيطة وهي المضغ، كمضغ العلكة أو تناول وجبات خفيفة تقلل من إشارات عدم التوازن”.

وينوه الأطباء إلى ضرورة الانتباه إلى “عدم تناول الكثير من الطعام كي لا يتحرض منعكس الإقياء بسبب التخمة ومحاولة قدر الإمكان الابتعاد عن الطعام الحار والدسم”.

ويبين الأطباء أنه “يمكن للهواء الطلق والبارد أن يخفف من أعراض الدوار وننصح بالابتعاد عن الروائح الكريهة التي تزيد الحالة سوءا وتجنب التدخين والمدخنين، كما يمكن أخذ بعض الأدوية وذلك تحت إشراف الطبيب والصيدلي ومن أهم هذه الأدوية (سكوبولامين، ديمنهيدرينات بيتا هيستين ( بيتا سيرك)، ميكليزين هيدروكلوريد”.

يشار إلى أن العلاج الدوائي يسبب النعاس، لذلك في حال كان المصاب قائد سفينة أو ما شابه يفضل عدم أخذها أو شرب الزنجبيل لخواصه المضادة للإقياء وذلك قبل الرحلة بنصف ساعة.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى